الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

انفلونزا الخنازير الاسباب وطرق العلاج

يتم دخول فيروس انفلونزا الخنازير إلى الجسم عن طريق الشعب الهوائية العليا ومنها إلى الخلايا التي يستخدمها من أجل التكاثر.

-وثمة ثلاثة أنواع من الفيروسات "A" و"B" و"C" ولا يسبب النوع الأخير إلا اضطرابات تنفسية بسيطة.يذكرني ذلك بفيروسات الالتهاب الكبدي من حيث التصنيف .

-أما النوعان "اA و"B" فيشملان نوعين من البروتينات السطحية هي الايماغلوتينين والنورامينيداز التي تظهر على شكل شويكيات كغلاف للفيروس.

-والفيروس "H1N1" "الايماغلوتينين من النوع الاول والنورامينيداز من النوع الاول" الذي يقف وراء وباء انفلونزا الخنازير هو من النوع "A".

-ويمكن أن يتفرع إلى أنواع ضمنها متغايرات عدة.

-ويتألف الفيروسان "A" و"B" من ثمانية اجزاء من "RNA" "الحمض الريبي النووي" تختلط ببعضها كورق الشدة، كما تصفها عالمة الفيروسات سيلفي فان دير فيرف.

-ويمكن للفيروسين تاليا أن يخضعا لتغييرات كبيرة حتى انهما قد يتحولان بشكل جذري.

-ويعتبر حيوان الخنزير من حيث طبيعته مستقبلا لأشكال مختلفة من الفيروسات يمكنها ان تجتمع لتولد فيروسا متعددا. هذه هي حال فيروس "H1N1" الذي يجمع بين سلالتين من فيروسات الخنازير وسلالة من فيروس الطيور وسلالة من فيروس بشري. وهو قابل للانتقال الى البشر.

-والاخطر من ذلك هو ان الفيروس يستخدم الانسان كجسم ناقل لنقل العدوى من إنسان لآخر.

حين تنتقل العدوى إلى الإنسان، يتشبث فيروس الانفلونزا بخلايا الجهاز التنفسي ويجتاز الظهارة، وهي طبقة سطحية تحمي الخلايا.

-وليتكاثر هذا الفيروس يقوم باعادة برمجة الخلية ويحور وظيفتها بما يخدمه. فتتمكن كل خلية مصابة بالتالي من انتاج مئات الخلايا الفيروسية لتستشري في الجهاز التنفسي باكمله.

-وتتراوح مدة حضانة فيروس انفلونزا الخنازير بين ثلاثة وسبعة ايام، وقد تمتد اكثر لدى الاطفال الصغار. وتشبه اعراضها الانواع الاخرى من الانفلونز وهي تشمل ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة والما في العضلات وارتعاشا وسعالا...

-وينتقل هذا الفيروس المعدي جدا بواسطة قطيرات الماء التي تنتشر في الهواء عند التنفس او السعال او العطس. وينصح العلماء بعزل المصاب بالعدوى واعطائه مضادات الفيروسات لاحتواء الوباء.

-لا تزال استجابة الجسم لهذا الفيروس مجهولة. وقال عالم الفيروسات البريطاني جون اكسفورد "مع اننا لم نشهد هذا الفيروس من قبل، الا اننا تعرضنا لفيروسات من سلالة H1N1 منذ 1978.

-ويرى ان جسم الانسان لديه تاليا بعض المناعة ضد هذا الفيروس خلافا للفيروس المسبب لانفلونزا الطيور "اH5N1" الجديد كليا على الجسم.

-ويبدو أن الفيروس المسبب للإنفلونزا الأخيرة لم يبث الرعب فقط في قلوب الكثيرين، بل انه أثار اسمه حنق الكثير، ‏حيث شهدت الأوساط العلمية والمنابر الإعلامية جدلاً كبيراً حول صحة الاسم الذي يستخدم للإشارة إلى هذا الوباء ‏وهو "إنفلونزا الخنازير".

-فيما يبذل آخرون محاولات لانتقاء اسم مناسب لهذا الخطر القادم وتحديد هويته في ‏المختبرات العلمية لايجاد المضاد المناسب اليه.‏

-والفيروس الجديد خليط من فيروسات أنفلونزا الخنازير "H1N1" وأنفلونزا الطيور "H5N1" يحمل "DNA" بشري أي مورثة بشرية قادرة على إصابة الإنسان بالمرض والانتقال من شخص الى آخر بعد تحورها. ‏

-وعرّفت منظمة الصحة العالمية إنفلونزا الخنازير بأنه مرض تنفسي حاد شديد العدوى يصيب‎ ‎الخنازير، وينتج عن ‏واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع‎ " A " , ‎وتعد نسبة انتشار المرض عالية.

-بينما تنخفض ‏نسبة الوفيات إلى ما بين 1-4 %،‏‎ ‎وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ، والاتصال المباشر وغير ‏المباشر،‎ ‎والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض..

-وأوضحت المنظمة في تقرير لها عن المرض ‏نشرته على موقعها على الأنترنت أن فيروسات إنفلونزا الخنازير، تنتمي في معظم‎ ‎الأحيان، إلى النمط الفرعي‎ ‎H1N1‎، ولكنّ هناك أنماطاً فيروسية فرعية تدور أيضاً بين‎ ‎الخنازير "مثل الأنماط الفرعية‎ H1N2 ‎و‎ H3N1 ‎و‎ ‎H3N2‎‏ ‏‎ ‎‏ ".

-ويمكن أن تُصاب الخنازير كذلك‎ ‎بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية الموسمية ‏وفيروسات إنفلونزا‎ ‎الخنازير, ويمكن أن يُصاب الخنازير، في بعض الأحيان، بأكثر من فيروس في آن واحد،‎ ‎ممّا ‏يمكّن جينات تلك الفيروسات من الاختلاط ببعضها البعض.

-ويمكن أن يؤدي ذلك‎ ‎الاختلاط إلى نشوء فيروس من ‏فيروسات الإنفلونزا يحتوي على جينات من مصادر مختلفة‎ , ‎وعلى الرغم من أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير تمثّل، ‏عادة، أنواعاً فيروسية متخصصة‎ ‎لا تصيب إلاّ الخنازير، فإنّها تتمكّن، أحياناً، من اختراق حاجز النوع وإصابة‎ ‎البشر‎.‎

-وتشبه أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر الأنفلونزا العادية، لكنها أكثر حدّة، وقد تترافق مع قيء وإسهال، ويعتبر ‏المصاب بالفيروس معديا طوال بقاء الأعراض لديه، وكذلك لمدة أسبوع بعدها، ولكن الأطفال والمراهقين قد ينقلون ‏العدوى لفترة أطول.‏

-وإذا صادف أن امتزج نوعان من الأنفلونزا في خلية حيّة، فإنها تنتج نوعا قويا من فيروس الأنفلونزا شديدة العدوى، ‏وقد تسبب هذا الامتزاج في موجتي وباء عند البشر حدثت الأولى في ،1957 وحملت اسم "الأنفلونزا الآسيوية" ‏وسميت الثانية "أنفلونزا هونغ كونغ" عندما انتشرت في العام ،1968 وتكرر الأمر في موجات ضربت الصين ،1997 ‏وهولندا والصين في 2003.

-وتعتبر تلك الموجات استثنائية علميا، لأن امتزاج الفيروسات حدث استثنائي بحد ذاته، ‏إذ يتضمن تجاوز الموانع الجينية التي تفصل طبيعيا الأنواع الحية بعضها عن بعض، فلا يصاب إنسان بمرض ‏حيواني إلا نادرا جدا، ولأن هذا الاستثناء يترافق مع ظهور فيروس غير مألوف، ولأنه لا توجد لدى الناس مناعة ‏ضده، فإنه قد ينتشر في موجات ضارية.‏

-ويرى العلماء ان هذا المرض المعدي هو أن الفيروس المسؤول عن إنفلونزا الخنازير قد تحوّر وأصبح بتركيبة ‏جديدة غريبة تحمل ثلاث صفات جينية وهي : جينات فيروس إنفلونزا الطيور + جينات فايروس إنفلونزا الخنازير ‏وهي على نوعين + جينات فيروس إنفلونزا الإنسان .

-هذه التركيبة الجديدة جعلت هذا الفيروس الهجين ذو شراسة ‏وتأثير فتاك على الإنسان، حيث أن المصاب يشكو من أعراض أنفلونزا شرسة تتسم بإلتهابات رئوية حادة قد تؤدي ‏بحياة المريض. كما أن هذا النوع من الفيروسات الهجينة ينتقل من إنسان الى إنسان ويصيب حتى الشباب الذين ‏يتمتعون عادة بمناعة قوية ولا يشكون من أي مشاكل صحية.

-وهذا ما يعطي إشارة تحذير حمراء توحي بخطورة هذا ‏المرض وإمكانية إنتشاره في سائر بقاع العالم. لقد صرّح بهذا الصدد " داف دياغل" مسؤول قسم السيطرة والوقاية ‏من الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال : " لأوّل مرة نرى فيروسا متحور يمتلك ثلاثة أصول متباينة"!‏

-ولا تتم الإصابة بهذه الأنفلونزا عن طريق أكل لحم الخنزير، بل عبر الهواء، ومن ثم قد تنتقل من إنسان إلى آخر. ‏ويمكن للسلالات الجديدة للأنفلونزا الانتشار سريعا، إذ يفتقر الجميع للمناعة الطبيعية منها كما أن تطوير الأمصال ‏يحتاج لشهور.‏

-وتشبه أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر الأنفلونزا العادية، لكنها أكثر حدّة، وقد تترافق مع قيء وإسهال، ويعتبر ‏المصاب بالفيروس معديا طوال بقاء الأعراض لديه، وكذلك لمدة أسبوع بعدها، ولكن الأطفال والمراهقين قد ينقلون ‏العدوى لفترة أطول.‏

وأكدت منظمة الصحة العالمية صعوبة التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج عن هذا الفيروس؛ إذ يعتمد ذلك على شدة ‏الفيروس، والمناعة الموجودة بين البشر، والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا ‏الموسمية والعوامل الحاضنة لها.‏

-وتقول الدكتورة آن شوتشات من المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها: من الصعب التكهن بشكل دقيق ‏بأبعاد انتشار المرض، وعلينا جميعا ان نكون مستعدين للتغيير. فالأعراض التي نسمع عنها في المكسيك غير محددة ‏نسبيا.

إذ توجد أسباب كثيرة مختلفة لأمراض الجهاز التنفسي. وكانت حكومات في شتى أنحاء العالم قد هرعت إلى ‏تحري معلومات بخصوص انتشار هذا المرض واتخاذ إجراءات وقائية ضده. ‏

-ومن المتوقع أن تتحرك منظمة الصحة العالمية سريعا لإعلان تفشي وباء عالمي كامل من الدرجة السادسة على ‏مقياسها المكون من ست درجات في غضون ايام لتعكس استمرار تفشي فيروس انفلونزا الخنازير بين الناس الذين ‏قاموا بزيارة المكسيك بما في ذلك أشخاص في اوروبا.‏

-ورفعت مارجريت تشان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مستوى التأهب العالمي للأنفلونزا من المستوى الرابع ‏الى الخامس وقالت "حقيقة أن الانسانية بأسرها تكون تحت التهديد اثناء تفشي وباء."‏

-ومكررة ما قاله خبراء آخرون في الأمراض المعدية واعتمادا على خبرتها في مكافحة تفشي مرض التهاب الجهاز ‏التنفسي الحاد "سارز" وانفلونزا الطيور حين كانت مسؤولة الشؤون الصحية بهونج كونج قالت إن الفيروسات مثل ‏سلالة "H1N1" من انفلونزا الخنازير يجب مراقبتها عن كثب في حالة تفاقمها.‏

-وقالت للصحفيين بمقر منظمة الصحة العالمية "نتعلم من أوبئة سابقة. الفيروس الوبائي غير مستقر ولا يمكن التنبؤ ‏به ويفاجئنا."‏

-لكن تشان اعترفت بأن المرض ربما يسبب شعورا بالانزعاج اكثر مما يسبب الموت مشيرة الى أن الكثير من ‏المرضى الذين أصيبوا في الولايات المتحدة تعافوا بمفردهم ودون تعاطي أدوية.‏

-وأضافت "من المحتمل ان يذهب النطاق الاكلينيكي الكامل لهذا المرض من مرض خفيف الى مرض حاد. نحن بحاجة ‏الى مواصلة مراقبة تطور الوضع للحصول على المعلومات والبيانات المحددة التي نحتاجها للإجابة عن هذا."

‏-وتابعت قائلة "ربما يكون هناك احتمال أن يختفي الفيروس ويتوقف وسيكون هذا أفضل وضع لنا. لكنه ممكن أن ‏يتحول الى الاتجاه الآخر."‏

وفي الوقت الحالي فإن توجيهات منظمة الصحة العالمية للأشخاص الذين يشتبهون أنهم اصيبوا بأنفلونزا الخنازير ‏هي نفس النصائح الخاصة بالرعاية في حالة الانفلونزا الموسمية.‏

-وينصح قسم "أسئلة يتكرر طرحها" بشأن الفيروس على موقع المنظمة على شبكة الانترنت الأشخاص الذين يعانون ‏ارتفاعا في درجة الحرارة او سعالا او احتقانا في الحلق بأن يستريحوا ويتناولوا الكثير من السوائل ويغسلوا ايديهم ‏بشكل متكرر مع تجنب الذهاب الى العمل او المدرسة او التواجد في تجمعات بقدر الإمكان.‏

-وقال كيجي فوكودا القائم بعمل مساعد مدير عام المنظمة إن انفلونزا الخنازير فيما يبدو مشابهة للغاية للانفلونزا ‏الموسمية العادية وهو المرض الذي نادرا ما يسبب الوفاة للبالغين الأصحاء لكنه يمكن ان يسبب وفاة المسنين ‏وضعاف الصحة.‏

-ويصاب ما بين ثلاثة وخمسة ملايين شخص بمرض شديد جراء الانفلونزا الموسمية العادية في انحاء العالم كل عام ‏ويلاقي ما بين 250 الفا و500 الف حتفهم نتيجة إصابتهم به.‏

-وأضاف فوكودا أنه لم يتضح بعد ما اذا كانت انفلونزا الخنازير ستتحول الى وباء معتدل ام حاد مما يثير احتمال أن ‏يكون للفيروس آثار اكثر خطورة مع استمراره في اختراق مجتمعات جديدة او مع تغير الظروف المناخية.‏

-وتفشى وباء الانفلونزا ثلاث مرات في القرن العشرين في اعوام 1918 و1957 و1968 وعرفت باسماء الانفلونزا ‏الاسبانية والاسيوية وانفلونزا هونج كونج على التوالي

.‏-ويقدر أن يكون 50 مليون شخص لقوا حتفهم عندما تفشى الوباء في المرة الأولى ونحو مليونين في المرة الثانية ‏وما بين مليون وثلاثة ملايين في المرة الثالثة.‏

-ويقول جوان يي المتخصص في علم الكائنات الحية المجهرية بجامعة هونج كونج "في وباء عام 1918 كانت الموجة ‏الأولى خفيفة لكن بحلول فصل الخريف قتلت الموجة الثانية الكثير من الأشخاص. لهذا فإننا لا يمكن أن نعلم كيف ‏سيتحول هذا الفيروس."‏

-وأضاف "في هذه المرحلة الاحتمالات أن يكون خفيفا لكننا لا نستطيع استبعاد أن يصبح ضاريا. وحتى اذا اصبح اقل ‏حدة سيظل بمقدوره التسبب في الوفاة وهذا يتوقف على نوعية الشخص الذي يصيبه."‏

-ويخشى خبراء صحيون أن انفلونزا الخنازير ربما تكون خطرة بشكل خاص على المسنين وضعاف الصحة خاصة من ‏يعانون أمراضا تضعف جهاز المناعة مثل فيروس نقص المناعة المكتسب "الايدز".‏

-ومن بين المخاوف الخطيرة الأخرى انتشاره الى دول فقيرة تفتقر الى العاملين الطبيين ومخزونات العقاقير والتحاليل ‏التشخيصية وحيث تسود أمراض المناطق الحارة وغيرها.‏

-ويقول جوان يي إنه اذا امتد الى مصر او اندونيسيا حيث فيروس "H5N1" المسبب لانفلونزا الطيور متوطن فقد ‏يتوحد مع ذلك الفيروس.‏

-وأضاف "يمكن أن يتحول الى "H5N1" قوي للغاية تكون قابليته للانتقال بين البشر شديدة. حينذاك سنكون في ‏مأزق وستكون مأساة."‏

-ويرى الدكتورمحمد مسلم الحسيني وهو أستاذ في علم الأمراض وأخصائي بيولوجي أن السيطرة التامة على مثل ‏هذه الأوبئة ليست مهمة سهلة وكما أشارت رئيسة منظمة الصحة العالمية أمام الصحفيين حيث قالت بـ "أننا قلقين ‏فالموقف خطير ويتطلب الإسراع في إحتوائه والسيطرة عليه".

-ويبين الحسيني بعض النقاط العامة التي ربما تلعب ‏دورا رئيسيا في إحتواء وتحجيم الأمراض السارية والمعدية كمرض إنفلونزا الطيور أو الخنازير أو غيرها ومنها :‏

-فعلى السلطات الصحية أن تتخذ إجراءات الحيطة والحذر من أجل التعامل مع هذا الوباء أن ‏امتد إليها، وذلك بتوفير كميات مناسبة من الأدوية المضادة للفيروسات، تهيئة مستشفيات العزل وتزويدها بما يلزم، ‏توفير الأقنعة الواقية، مراقبة المسافرين والقادمين من الدول الموبؤة، نشر الوعي الصحي بين أبناء المجتمع ‏والتنسيق مع منظمات الصحة العالمية المهتمة بهذا الشأن.‏‎

-أنفلونزا الخنازير وباء جديد بدأ ظهوره في المكسيك، أعراض انفلونزا الخنازير شبيهه بأعراض الانفلونزا الموسمية وهي ارتفاع في درجة الحرارة وسعال وضعف العضلات والاجهاد لكن انفلونزا الخنازير يرافقها في زيادة في الاسهال والقيء من الانفلونزا العادية، وظهرت هذه الانفلونزا نتيجة اصابة الخنازير بانفلونزا عادية التقتطها من البشر أو الطيور عن طريق السعال أو العطس مما جعل هذا الفيروس يختلط بين الخنازير وينتج سلالات جديدة من فيروس الانفلونزا، ولا تنتقل انفلونزا الخنازير من أكل لحم الخنزير أو منتجاته لأن عملية الطهي تقتل فيروس انفلونزا الخنازير وغيرها من الفيروسات.

س1 - كيف تنتقل أنفلونزا الخنازير بين الخنازير ؟

ج - ينتقل فيروس أنفلونزا الخنازير عن طريق الاختلاط المباشر بين الخنازير وغالبا عن طريق الأدوات الملوثة التى تستخدم بين الخنازير المصابة وغير المصابة وأن القطعان التى تم تحصينها ضد أنفلونزا الخنازير قليلا ما تصاب بالمرض أو يظهر عليها علامات المرض.

س2 - هل يمكن الوقاية من أنفلونزا الخنازير فى الخنازير ؟

ج - يمكن الوقاية عن طريق : تحصين القطعان ـ استخدام الوسائل الآمنة ـ تشجيع أساليب العمل الآمنة بين عمال مزارع الخنازير ـ استخدام أجهزة التهوية السليمة فى مزارع الخنازير.

س3 - ماذا عن لقاحات الأنفلونزا للخنازير ؟

ج - لقاحات الأنفلونزا للخنازير يمكن أن تساعد ولكن ليس بنسبة 100% وذلك لاختلاف السلالات العديدة للأنفلونزا التى تستطيع أن تصيب الخنازير مما يجعل اللقاح لا يحمى ضد كل السلالات.

س4 - دور الطب البيطرى ؟

ج - وضع استراتيجية للعلاج والوقاية لتقليل انتشار الأنفلونزا بين القطعان ومنع انتشار فيروس الأنفلونزا بين الخنازير والإنسان والطيور.

س5 - هل يمكن أن تنتقل أنفلونزا الخنازير بين الإنسان عن طريق أكل لحم الخنازير ؟

ج - ليس هناك دليل أو اثبات أن أنفلونزا الخنازير تستطيع أن تنتقل عن طريق لحم الخنازير المطهى وكذلك منتجات لحم الخنازير، وتكون اللحوم آمنة عند وصولها لدرجة 71 درجة مئوية خلال الطهى وذلك لقتل الفيروس.

س6-هل يمكن أن تنتقل أنفلونزا الخنازير بين البشر؟

ج-يمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر. ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.

*ماهى الاعراض؟

- أعراض إنفلونزا الخنازير في البشر مماثلة لأعراض الإنفلونزا الموسمية وتتمثل فى ارتفاع درجات الحرارة عند المصابين بالفيروس والإصابة بالنعاس والكسل وانعدام الشهية والكحة وسيلان الأنف واحتقان الحلق الغثيان والقيء والإسهال.

والسعال وألم في العضلات وإجهاد شديد. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية

س7- لماذا انتشار المرض يثير المشاكل؟

ج-يشعر العلماء بالقلق دائماً عند ظهور فيروس جديد يكون بمقدوره الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، ومن ثم من الإنسان إلى آخر. ففي هذه الحالة، قد تتطور طفرة لدى الفيروس، ما يجعل من الصعوبة بمكان معالجته.

س8- هل يمكن أن يصبح فيروس انفلونزا الخنازير قاتلاً؟

ج-مثل الانفلونزا العادية، يعمل فيروس انفلونزا الخنازير على إضعاف الأوضاع الصحية للناس، ولذلك فإن الناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يصبحوا عرضة للوفاة والموت أكثر من غيرهم.

وقد حدثت حالات وفاة كثيرة فى المكسيك فاقت ال100 شخص

س9- ولكن، ألم تُهلك الانفلونزا العادية الكثير من الناس؟

ج-بالفعل، فإن الانفلونزا العادية تودي بحياة ما بين 250 ألفاً إلى 500 ألف شخص سنوياً، إلا أن ما يثير قلق المسؤولين هو ظهور سلالة جديدة من الفيروس يمكن أن ينتشر بسرعة بين الناس، فيما لا تتوفر مناعة طبيعية لديهم، كما لا يتوافر علاج له، حيث يستغرق تطوير العلاج شهوراً عديدة.

س10- هل حدث أن اندلع المرض في وقت سابق؟

ج-وقعت إصابات بالمرض بين عام 2005 ويناير/كانون الثاني 2009، حيث أصيب 12 شخصاً بالفيروس في الولايات المتحدة، غير أنه لم تقع أي حالة وفاة بالمرض.

وفي عام 2007، وردت أنباء عن إصابات بالفيروس في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا.

وفي عام 1988، أصيب سيدة أمريكية حامل بالفيروس، وتلقت العلاج، لكنها توفيت بعد أسبوع.

وفي عام 1976، تم الإعلان عن إصابة 200 شخص، وأعلن عن حالة وفاة واحدة.

س11- ماذا عن تفشي الانفلونزا وتحوله إلى وباء؟

ج-في عام 1968، تفشى فيروس "انفلونزا هونغ كونغ" وأدى إلى وفاة مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1918، تفشى فيروس "الانفلونزا الإسبانية" وأدى إلى وفاة 100 مليون إنسان.

س12- كيف يمكن التحصن ضد الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير؟

ج-لا يوجد أيّ لقاح يحتوي على فيروس انفلونزا الخنازير الراهن الذي يصيب البشر. ولذلك للوقاية من الفيروسات والجراثيم، يمكن اتباع بعض الخطوات اليومية الاعتيادية مثل غسل اليدين مراراً وتكراراً، وتجنب الاتصال مع المرضى أو الاقتراب منهم، وتجنب لمس أشياء ملوثة.

س13- هل هناك علاج للفيروس؟

ج-لا يوجد لقاح للفيروس، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة الانفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض، ذلك أنّ فيروسات الانفلونزا تتغيّر بسرعة فائقة.

وحول الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض، قالت المنظمة إن بعض البلدان تمتلك أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الانفلونزا الموسمية وتلك الأدوية قادرة على الوقاية من ذلك المرض وعلاجه بفعالية.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن تلك الأدوية تنقسم إلى فئتين اثنتين هما: الأدمانتان (الأمانتادين والريمانتادين، ومثبّطات نورامينيداز الإنفلونزا (الأوسيلتاميفير والزاناميفير).

س14 - ماهى الإرشادات التى يجب اتباعها للوقاية ؟

ج - أولا: غسيل الأيدى بالماء والصابون عدة مرات بعد التعرض للحيوانات مع الحذر الشديد أثناء التعامل مع الحيوانات المريضة .و مواد التنظيف الكحولية التي تستخدم لتطهير اليدين تلعب دوراً فعالاً في خفض الإصابة بالفيروسات، موضحاً بأنّ أكثر المناطق عرضة للاصابة بالمرض هي العينين والأنف أو الفم.

2-عدم الاقتراب من المصابين بمرض إنفلونزا الخنازير لأن العدوى تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق السعال أو العطاس، وطلب من الأشخاص الذين يعانون من عوارض المرض وهي الارتفاع الشديد في درجة الحرارة وفقدان الشهية والسعال وجريان الناف والألم في الحلق والغثيان والتقيوء والإسهال البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل والاتصال بالطبيب للعلاج.

3-تغطية الوجه دائماً عندما السعال وهذه هي الطريقة الملائمة لخفض حالات انتقال الالتهابات المصاحبة للمرض من شخص إلى آخر

ثانيا: إذا كنت تعانى أنت أو أحد أفراد اسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج بأنك مخالط لخنازير فقد تكون مريضة بالأنفلونزا .

ثالثا: تشخيص الإصابة بأخذ عينة من الأنف أو الحلق ضرورية جدا لتحديد إذا ما كنت أصبت بفيروس أنفلونزا الخنازير أم لا

‏1- التخلص السريع من الخنازير المصابة أو المشتبه بإصابتها أو القريبة من الخنازير المصابة، وعدم لمسها أو ‏الإقتراب منها أو أكل لحومها وإخبار السلطات الصحية المحلية بوجود حالات إصابة مشتبه فيها من أجل التخلص ‏منها وبالسرعة الكافية . اللحوم المطبوخة لا تحتوي عادة على هذا الفايروس الذي يموت بدرجات حرارية تفوق 75 ‏درجة مئوية.‏‏2- إجراء التحاليل المخبرية على الحالات المشتبه بها بين البشر وعزل المرضى في مستشفيات خاصة وتقديم العلاج ‏اللازم لهم وهو "في الوقت الحاضر" نفس الدواء المستخدم في معالجة مرض إنفلونزا الطيور أي ما يسمى بـعقار " ‏تاميفلو " وكذلك عقار الـ " ريلينزا". كما يجب إستخدام هذه الأدوية فقط عند حدوث المرض أو الإشتباه به وليس ‏كحالة وقائية كي لا تحصل مقاومة مكتسبة عند الفيروس الذي قد لا يتأثر بالدواء عند إستخدامه في الحالات ‏المرضية الحقيقية.‏‏3- في المناطق الموبوءة يجب غلق الأماكن التي يزدحم فيها الناس كالمدارس والجامعات والنوادي والملاهي ‏والمطاعم وأماكن العبادة لتجنب إنتقال العدوى بين الناس.‏‏4- لبس الأقنعة الواقية في الأماكن المزدحمة كالأسواق والشوارع ووسائل النقل، وتجنب المصافحة والتقبيل أو ‏إستخدام أواني وصحون الغير، كما يجب غسل الأيادي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم الواحد وعدم البصاق في ‏الأماكن العامة لأن مثل هذا الفعل قد ينثر الفيروسات في الفضاء التي تدخل بدورها الى المجاري التنفسية للأصحاء ‏أثناء عملية التنفس.‏‏5- التطعيم ضد المرض ضروري من أجل زيادة مناعة الجسم ضد هذه الفيروسات الهجينة ولكن توفر الكميات ‏الكافية للقاح الجديد يتطلب بعض الوقت الذي يتراوح بين 4 الى 6 شهور، وقد يستخدم اللقاح ضد الإنفلونزا ‏الموسمية كبديل مؤقت لحين توفر اللقاح الصحيح، لكن أكثر الأطباء يشكون في فعالية ذلك ولا يرون فائدة منه.‏‏6- هذا المرض لا يستثني الدول الإسلامية إذا ما أنتشر، رغم غياب الخنازير من المزارع والحقول والأسواق فيها، ‏لأن هذا المرض المعدي صار ينتقل بين الناس بسبب وجود الفيروس المتحور الجديد، وليس بالضرورة أن ينتقل من ‏الخنزير الى الإنسان فقط.

شاهد أيضا ضمن المكتبة الطبية والصحية
علاج حب الشباب - علاج العقم عند النساء - الذبحة الصدرية المفاجئة - عالج نفسك بالاعشاب الطبية - تحذير من أمراض الجهاز الهضمي - أسباب وعلاج أمراض المعدة - البطيخ يخفض ارتفاع ضغط الدم - علاج الضغف الجنسي بالثوم والزنجيل والفانيليا - اللبن ومشتقاته للصحة والرشاقة - الزنجبيل يعالج تسمم الجسم - فوائد زيت السمك للصحة والقوة والشباب - تمارين رياضية لتخفيف آلام الظهر - الرياضة والتهاب المفاصل - اطعمة ضارة بالمرأة الحامل - فوائد وأضرار الشاي الأخضرتحذير من خطر زجاجة الرضاعة - علاج ضعف الشهية - علاج الامساك - منع الحمل - علاج رائحة الجسم الكريهة - علاج جديد لوقف الشيخوخة - خطورة النوم على صحة القلب - علاج الكرش أو بروز البطن - علاج النحافة وسوء التغذية - اسباب وعلاج الرشح او الزكام - اخطاء وعادات غير صحية - امراض الغدد والهرمونات - امراض الالتهاب الكبدي - الامراض النفسية والعقلية - الفيروسات والميكروبات - أمراض الأطفال الشائعة - الفيتامينات والمعادن - اسعافات اولية هامة - هشاشة وترقرق العظام - امراض العظام والمفاصل - علاج فقر الدم - علاج الصداع - علاج الخجل - علاج ضغط الدم - علاج تعكر المزاج - علاج الانفلونزا - علاج اضطراب الشخصية - علاج الاكتئاب - علاج افراز العرق الزائد - انفلونزا الطيور - تحديد نوع الجنين - نصائح هامة للحامل - نظام التغذية الصحيحة - علاج التدخين - فوائد والعلاج بعسل النحل - انفلونزا الخنازير - الدوخة او الدوار وطرق الوقاية والعلاج - الاكتئاب يؤدي للانتحار - اخطار الجلوس امام جهاز الكمبيوتر - طرق اختبار وعلاج الضغوط النفسية - اضغط هنا للمزيد من المعلومات الطبية

واضغط هنا لعرض جميع المعلومات العامة والطبية والاسلامية والفلك وعلاج السحر والحسد والصور والفيديو وبرامج الاذاعة والتلفزيون والمطبخ والخدمات العامة والاغاني والموسيقى والمزيد المزيد

هناك تعليق واحد:

  1. بعد العلاج من انفلونزا الخنازير هل يصبح هناك مناعة ضدة

    ردحذف

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.