الجمعة، 6 أغسطس 2010

الابراج حلال ام حرام




قريبا سيتم حذف ابواب الابراج الفلكية الغربية والصينية من تلك المدونة
وذلك بسبب بعض الفتاوى والمتضاربة فمنها ما احل الابراج ولكن بحدود
ومنها ما حرم الابراج نهائيا وبدون مقدمات بسبب اختلاطها بامور شعوذة وتنبؤات غيبية
وان علم الفلك علم حقيقي طالما لا يمس بالغيبيات وذلك لان الغيب لله وحده
اما اذا كان علم الفلك وهو حقيقي ولا شوائب عليه قد اقترن بعلم المعرفة والغيب
فقد خرج عن حدوده العلمية المعترف بها عند علماء الفلك والنجوم

فمثلا علم حظك اليوم والتي تدعو للتشاؤم احيانا والبشرى احيانا غدا او بعد ايام
فهى بالطبع حرام لان الغيب بيد الله ونحن هنا لا ننشر مثل تلك الادعاءات الباطلة
ولا نقول للعامة حظك اليوم او غدا سعيد او تعيس ولكننا ننشر علوم فلكية مثل تاثير النجوم
والفلك على الابراج في مفهومها الحقيقي دون الدخول في علم الغيبيات
ولكن ظهرت بعض الفتاوى والمتعارضة ايضا في حقيقة حرمانية او شرعية علم الفلك
ذلك العلم الذي اختلط بعلم التنجيم وان التنجيم ليس بعلم ولكنه شعوذة فلما اختطلت الامور ببعضها
صار علم الفلك الحقيقي بعد اختلاطها بالشغوذة صار حراما في فتوى شرعية

لذلك اخواني اني انوي حذف تلك الابواب من المدونة نهائيا ولكن اريد ارائكم في ذلك الموضوع
جزاكم الله خيرا نريد منكم بعض التعليقات باسلوب حضاري ومثقف وبعيدا عن التعصب والانحياز
وكل راي يتضمن دليل من كتاب او سنة او علم او اي دليل يستند اليه ولا نقبل اي راي باسلوب جاهل
او فيه اي اساءة وانا معكم نريد كل خير وكل ما هو طيب غير فاحش

واني ادرج لكم بعض الفتاوى في ذلك الموضوع وابحثوا معي عن فتاوى اخرى مقنعة ولكم جزيل الشكر

اترككم مع الفتوى
انتشرت فتاوى تؤكد تحريم نشر أبواب الأبراج و«حظك اليوم» في الصحف ووسائل الإعلام.
وأشار بعض علماء الدين - وخاصة في السعودية - إلى أن من يتابع هذه الأبواب آثم، لأنها تتناقض مع الاعتقاد بأنه لا يعلم الغيب إلا الله، ونصحوا بالابتعاد عنها أو حتى التعامل معها وكأنها مفاتيح للتفاؤل والتشاؤم.

«السؤال تم طرحه مرة ثانية على عدد من علماء الدين في الأزهر الشريف والجامعات المصرية: هل حظك اليوم حرام؟ تنوعت الإجابات في تفاصيلها ومظهرها وإن ظلت تحذر من طريقة التعامل مع الغيبيات.

الأستاذ في كلية دار العلوم جامعة القاهرة الدكتور عبد الصبور شاهين أكد «أن الأبراج نوع من التنبؤ ولا يعلم الغيب إلا الله، وهي نوع من التسلية لكن ليست حقيقة ولا تدل على المستقبل أو شخصية أصحابها وإنما أحكام عامة تؤخذ على سبيل التسلية وليس على سبيل الإنباء بالغيب ولا تحديد للمصائر لأن المصير يتحدد بإرادة الله».

أما عميد كلية أصول الدين الأسبق بجامعة الأزهر الدكتور محيي الدين الصافي فقال: «إن علم النجوم علم صحيح حيث إن الحديث الثالث في صحيح البخاري يقول: (إن هرقل عظيم الروم كان حزاءً ينظر في النجوم، فذهب إلى إيلياء «بيت المقدس» فنظر في النجوم فرأى أن ملك الختان قد ظهر، فأصبح خبيث النفس، فجمع الوزراء والمستشارين وسألهم عمن يختتن في دولته، قالوا له يا أيها الملك لا تحزن فإن من يختتن في دولتك هم اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مداين ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود، وهم أذلاء ولا خوف على ملكك منهم فسكت على مضض إلى أن جاءه خطاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم. مع دحية الكلبي: (من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم أسلم تسلم يؤتك الله أمرك مرتين فإن توليت فإنما عليك إثم الإريسيين)».

وأضاف الدكتور محيي الدين الصافي: «إن هناك من يعرف في النجوم وعنده العلم الحقيقي المأخوذ عن سيدنا إدريس... وهناك من يعرف أيضا الطوالع كما أن هناك المدعين».
وقال: «على الإنسان ألا يصدق كل ما يقال له وأن يأخذ الأشياء بحذر، وعلى الإنسان ألا يذهب فيسأل في هذه الأمور - وهذا الأفضل - لأنه ربما يلتقي بأحد النصابين فيُحدث له ارتباكا في حياته.. وعن (حظك اليوم) فلا مانع من قراءتها للتسلية فقط دون الاعتقاد فيها».
ومن جهته، أكد الأستاذ في جامعة الأزهر الداعية الإسلامي الدكتور عبد الحكم الصعيدي «أن مسائل الغيب على الحقيقة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى».
وأضاف: «انه إذا أراد الله لإنسان أن تتوافر فيه صفات الصلاح والتقوى فإن الله يفتح له باب الفهم وباب العلم وهذا العلم يسمى (علم وهبي)، وهناك نوعان من العلم (علم كسبي) وهو الذي يتوصل إليه الإنسان في طريق التعلم، أما العلم الوهبي فهو الذي يهبه الله تعالى لعباده من الصالحين والأنبياء».
وزاد: «إن الإنسان يحب أن يعرف المجهول ويحاول أن يتوصل إليه، ففي العصور القديمة كان يحاول البعض قراءة النجوم وربطها بالأحداث، ولذلك فإن اكتشاف الغيب أو التنبؤ به من الموضوعات التي تلح على الإنسان وهي من الأمور التي تلبي احتياجات الفطرة وإذا كانت مبنية على أسس علمية ودراسات كالأرصاد الجوية فهذا أمر مباح شرعا ولا غبار عليه».
ويرى «أن مسألة الأبراج والطالع ليست محرمة إنما هي لون من الدراسة ولون من تقديم فكرة للناس في بعض الظواهر التي تصاحب ميلادهم».

وأشار إلى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحب الفأل الحسن ويكره التشاؤم والتطير، لذلك لا حرج على الأبراج إذا أخذت على أنها ألوان من التفاؤل فلا شيء فيها وإذا حدثت توافقات مع ما يقرأه الإنسان فلابد أن يعلم أنه بأمر الله، وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه القضية لأصحابه فقال:(أتدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح اليوم مؤمن بي وكافر)».
وأكد «أننا في هذا الكون في ترابط، ومما لاشك فيه أننا نتأثر بكل العوامل المحيطة بنا ونؤثر فيها، فمثلا في أيام الربيع نكون في حالة صفاء لذلك فإن الكواكب كالقمر والنجوم تؤثر فينا كذلك النبي - عليه الصلاة والسلام - كان يصوم أيام 13 و14 و15 من الشهر الهجري واتضح أنه في هذه الأيام يكتمل القمر ويكون له تأثير على الإنسان وعندما يصوم الإنسان في هذه الأيام ينخفض مستوى المياه، وطالب الصعيدي بتوجيه الناس عند نشر الأبراج في الصحف والمجلات بالإشارة إلى أن هذه الأشياء تخطئ وتصيب والفعال هو الله سبحانه وتعالى».
وقالت أستاذة التفسير وعلوم القرآن في كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر الدكتورة مهجة غالب عبد الرحمن: «إذا اعتقد الإنسان أن الأبراج تكشف الغيب فهذا حرام لأنه لا يعلم الغيب إلا الله، لكن علم الفلك من العلوم المعروفة والمعول عليها، أما مدى الاعتقاد بها فإن كان الشخص يعمل بها على أن كل شيء مرده إلى الله عز وجل فهذا لا يكون كافرا، مادام يقرأ الأبراج».
وأكدت «أن ما تعرضه بعض الفضائيات من برامج حول فتح الكوتشينة مثلا يعد ضربا من الممارسات التي تذكرنا برمي الأقداح أيام الجاهلية وكل ذلك يجب الابتعاد عنه».

وبعبارات قاطعة قالت أستاذة ورئيسة قسم البلاغة والنقد في جامعة الأزهر الدكتورة عزيزة الصيفي: «إن ما يعرض بالقنوات الفضائية من برامج تتحدث عن الأبراج والطالع وما تنشره بعض الصحف والمجلات من أبواب خاصة بحظك اليوم حرام وسنحاسب عليه وذلك على اعتبار (كذب المنجمون ولو صدقوا) أي إذا صادف أن تحققت نبوءتهم لأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى».
وأضافت: «إن التنجيم حرمه الإسلام وهو بدعة من عمل الشيطان ولا يجوز أن نقبل عليه لا من سبيل التسلية أو الفكاهة أو غير ذلك، لأن من يعتقد في الأبراج وحظك اليوم الذي يكتب في الصحف آثم مثله مثل من يكتبها».

هناك 9 تعليقات:

  1. انا أظن ان الابراج المتعلقة بتحليل الشخصيات كانت قائمة على دراسات وهي حلال أما التنبؤ بما سيحصل بناءا على هذه الابراج وحركة الكواكب هي حرام لأنها تدخل في التنجيم والادعاء بمعرفة المستقبل ولا يعلم الغيب الا الله

    ردحذف
  2. حرام

    ردحذف
  3. حرام لأنه كالشعودة

    ردحذف
  4. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : علم الفلك علم صحيح وقائم قبل الإسلام وبعده , ولا ننسى أن الشعوذة أيضاً موجودة , ولكن يجب أن نفرق بين العلم والشعوذة , لكي لا نخسر العلم , والأبراج مذكورة بالقرآن الكريم , بسورة البروج ( والسماء ذات البروج ) وفي سورة الحجر ( ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيناها للناظرين ) صدق الله العظيم , وعلم الغيب قسمان { علم الغيب المستتر , وعلم الغيب المطلق } , أما الأول : فيتم التعرف عليه من خلال الدراسة والبحوث العلمية , { علم الإنسان ما لم يعلم } ص , وأما الثاني وهو علم الغيب المطلق فهو لله وحده لا شريك له , وهنا أودُ أن أضرب مثلاً : فلو رددنا كل شيء إلى علم الغيب فما بال الطب والتنبؤ بالأمراض , وما بال الحكم بالأرصاد الجوية , والكثير من الأمثلة في حياة الناس , وعلم الفلك هو علم واسع جداً , وفوائد هذا العلم عظيمة أيضاً , ولا ننسى أن كل شيء مخلوق من الله عز وجل , أو من صنع الإنسان فيهِ الخير وفيه الشر , وأكبر مثال على ذلك من خلق الله هو الإنسان ففيهِ الخير وفيه الشر أيضاً , والأمثلة على الخير والشر في ما صنع الإنسان هي كثيرة أيضاً , مثل السيارة والكهرباء والتلفون ففيها الخير والشر , والأمثلة كثيرة جداً , وهذه سنةُ الله في هذا الكون { لنبلوهم أيهم أحسنُ عملَ } صدق الله العظيــــــــــــــــــــــــــــــــــم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ردحذف
  5. جزاكم الله خيرا كل من تجاوب معنا وترك تعليقا على هذا الموضوع سواء اذا كان مجرد رأي شخصي أو حكم بالادلة والعلوم والبينة - تحياتي

    ردحذف
  6. الحمد للة انى عرفت انة حرام بعد من اليوم ما اقرا برجي

    ردحذف
  7. ابغا اعرف ايش الجواب بس { قارن بين حكم تعلم الابراج وعلم النجوم والفلك } وحكمه

    وشكرا

    ردحذف
  8. الابراج يجب ان يبقى تناولها من باب التسلية فقط، اما اذا أصبحت معتمدة في تحديد المصير فهي بذلك نوع من انواع الشرك والعباد بالله

    ردحذف
  9. ان سالت عن الشخص الذي احبه فقال لم يكون من نصيبي و هناك فراق و خصام هل هذا صحيح ام مجرد وهم

    ردحذف

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.