الأحد، 15 أغسطس، 2010

اسباب وعلاج تعكر المزاج

تعكر المزاج الثنائي القطب

تعكر المزاج الثنائي القطب هو أحد الأمراض النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج الغير الطبيعي التي تختلف عن الشعور بالابتهاج الطبيعي كونها تؤدي بالشخص لقيام بأعمال طائشة و غير مسئولة وخطيرة في بعض الأحيان. تم وصف الحالة لأول مرة من قبل طبيب نفسي من ألمانيا اسمه Emil Kraepelin . و كثيرا ما يكون الأشخاص المبدعين كالفنانين و العلماء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. هناك نوعان من تعكر المزاج الثنائي القطب :

تعكر المزاج الثنائي القطب

يقدر عدد المصابين بهذا النوع 0.4% إلى 1.6% مع اختلاف طفيف في هذه النسبة من مجموعة بشرية إلى أخرى وعلى عكس نوبة الاكتئاب الكبرى التي تنتشر أكثر في الإناث فان هذا المرض ينتشر بين الذكور والإناث بنفس النسبة ولكن النوبة الأولي في النساء تكون نوبة اكتأب عادة والنوبة الأولى في الذكور تكون عادة نوبة ابتهاج وهناك فرق اخر بين الذكور والإناث وهو كون نوبات الاكتئاب أكثر عددا من نوبات الابتهاج في الإناث على عكس الذكور الذين تكون نوبات الابتهاج أكثر عددا من نوبات الاكتئاب

يظهر المرض عادة مبكرا في حياة المرء التحديد في العشرينيات من العمر. ويختلف عدد النوبات باختلاف شدة المرض وعادة ما يكون هناك فترة مزاج معتدلة بين نوبة الاكتئاب ونوبة الابتهاج ويمكن القول بأنه في الحالات الغير الشديدة يتعرض المريض إلى 4 نوبات خلال 10 سنوات والفترة بين النوبات تميل إلى أن تكون اقصر مع تقدم العمر . 4% إلى 24% من الأشخاص المصابين بهذا المرض لهم أقارب مصابين بنفس المرض مما يؤشر إلى احتمالية كبيرة في ان تلعب الوراثة دورا في نقل هذا المرض.

لتشخيص هذا المرض يتطلب حدوث نوبة واحدة او أكثر من نوبة الابتهاج الغير الطبيعي مع نوبة واحدة او أكثر من نوبة الاكتئاب الكبرى.

ويشخص المريض بأنه في حالة نوبة الابتهاج الغير الطبيعي اذا توفرت الشروط التالية ، لفترة قدرها 1 أسبوع على الأقل يجب ان يتوفر على الأقل 3 من 7 نقاط المذكورة ويجب ان تؤدي هذه الأعراض إلى عدم مقدرة الشخص من القيام بواجباته الاجتماعية و المهنية ويجب ان لا تكون هذه الأعراض نتيجة لأعراض جانبية جراء استعمال الشخص لعقاقير معينة و يجب ان لا تكون هذه الأعراض نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الجسمية التي قد تؤدي إلى نفس هذه الأعراض مثل تضخم الغدة الدرقية على سبيل المثال والأعراض السبعة هي التالي:

* ازدياد الثقة بالنفس تصل إلى حد الغرور.

* قلة الحاجة إلى النوم.

* التحدث وفتح المواضيع أكثر من المعهود.

* تسابق الأفكار في رأس الشخص حيث ينتقل الشخص أثناء تحدثه من موضوع إلى اخر بسرعة.

* عدم القدرة على الانتباه والتركيز على موضوع معين .

* ازدياد النشاط ومساهمة الشخص في الفعاليات التي قد تكون فعاليات مقبولة اجتماعيا او قد تكون تصرفات طائشة في بعض الأحيان.

* ازدياد نسبة الانغماس في الملذات التي تكون عواقبها وخيمة في معظم الأحيان مثل ممارسة الجنس مع الغرباء وقيادة السيارة بسرعة او صرف مبالغ كبيرة على أغراض تافهة.

وقد يعتقد البعض ان تشخيص هذه الحالة أمرا يسيرا ولكنها من الحالات التي تصعب تشخيصها لسبب كون نوبة الابتهاج الأولى قصيرا في بعض الأحيان او وصفه بمزاج حيوي ولطيف من قبل الشخص و المحيطين به وعندما تبدأ نوبة الاكتئاب الكبرى يتصور معظم الأطباء النفسيين بأنها حالة كآبة و يبدءون بإعطاء المريض أدوية لعلاج الكآبة فقط بدون وصف أدوية خاصة لهذه الحالة وتسمى الأدوية التي تساعد في استقرار المزاج ويؤدي هذا إلى تحسن الكآبة ووصول الفرد إلى حالة الابتهاج الغير الطبيعة وهنا يكون التشخيص أوضح من قبل الأطباء النفسيين. وهناك عامل آخر يساهم في تشخيص هذه الحالة وهو ما يوصف بمحاولات العلاج الذاتي من قبل المريض نفسه وذلك عندما يستعمل المريض المواد المخدرة او المنشطة الغير الشرعية او الكحول لعلاج نوبات الكآبة المفرطة او الابتهاج المفرط فيحدث حالة إدمان ويتصور الطبيب النفسي ان المشكلة الرئيسية تكون في الإدمان ويتم علاج الإدمان كحالة رئيسية

تعكر المزاج الثنائي القطب

في هذا النوع يتناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج تعتبر اقل حدة من الابتهاج غير الطبيعي ويعتقد ان هذا النوع أكثر شيوعا في النساء ويبلغ نسبة المصابين بهذا المرض 0.5% مع اختلافات طفيفة في النسبة بين المجاميع البشرية المختلفة وتكون عدد النوبات في هذا النوع أكثر من النوع الأول وتميل النوبات إلى ان تقل مع تقدم العمر وهناك بعض الأدلة على ان الوراثة تلعب دورا في هذا النوع من تعكر المزاج الثنائي القطب.

لتشخيص هذا النوع يتطلب تناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج لا ترتقي إلى نوبة الابتهاج الغير الطبيعي في النوع الأول ويجب ان لاتكون هذه النوبات نتيجة مرض جسمي او أعراض جانبية لعقارات وان تكون هذه النوبات قد أثرت على الحياة الاجتماعية و المهنية للشخص والنقاط السبعة التي يجب ان يتوفر منها 3 على الأقل هي نفس النقاط المذكورة سابقا مع اختلاف في الحدة والزمن فهنا مدة 4 أيام كافية للتشخيص بعكس أسبوع واحد في النوع الأول.

العلاج الدوائي

هناك أدوية تسمى مثبّتات المزاج يجب ان يستعمل في العلاج بالإضافة إلى الأدوية المستعملة في علاج الكآبة لأن مضادّات الاكتئاب تحمل، خطر توليد الهوس، بخاصّة في المرضى الثّنائيّي القطب الّذين لا يأخذون مثبّت مزاج. استخدمت أملاح اللثيوم لمدّة طويلة كعلاج مبدئيّ ولكنه فيما بعد تم استعمال كاربامازيباين و إبيفال كبدائل للّيثيوم في حالات كثيرة، ولاتعتبر هذه البدائل أفضل من اللثيوم كمؤثّر لكنه أفضل من اللثيوم لأنّ نبذته للأثر الجانبيّ تبدو تكن أقلّ شدّة و الطّاعة من قبل المريض بأخذ الدّواء أفضل ويستعمل في العلاج أيضاً الأدوية المهدئة.

العلاج النفسي

بوجهٍ عامّ تستخدم أنواع معيّنة من العلاج النفسي ومنها العلاج السّلوكيّ المعرفيّ و علاج الإيقاع الشخصي المتناسق و علاج التنظيم العائلي بالإضافة إلى الدواء و كثيرًا ما يمكن أن يزوّد الفائدة الإضافيّة الكبيرة.

طرق أخرى للعلاج

علاج بالصّدمات الكهربائيّة ، يعالج الاكتئاب الشّديد الثّنائيّ القطب في حالة فشل العلاجات الأخرى. بالرّغم من أنه قد أثبت كونه علاجًا مؤثّرًا بدرجة كبيرة، لكن الأطباء كارهون أن يستخدموه باستثناء كعلاج أخير بسبب الآثار الجانبيّة و التّعقيدات الممكنة.

العلاجات الغير غربيّة، مثل علاج الوخز بالإبر تُسْتَخْدَم من قبل البعض وبعض الأبحاث تظهر إمكانية امتلاكها لبعض المزايا العلميّة. ويستخدم ايضا من قبل البعض أحماض دهنية للأوميجا 3 كعلاج إضافيّ أو بديل للاضطراب الشّخصيّ ولكن النّتائج لهذا النوع من العلاج البديل لاتزال غير حاسمة.

شاهد أيضا ضمن المكتبة الطبية والصحية
علاج حب الشباب - علاج العقم عند النساء - الذبحة الصدرية المفاجئة - عالج نفسك بالاعشاب الطبية - تحذير من أمراض الجهاز الهضمي - أسباب وعلاج أمراض المعدة - البطيخ يخفض ارتفاع ضغط الدم - علاج الضغف الجنسي بالثوم والزنجيل والفانيليا - اللبن ومشتقاته للصحة والرشاقة - الزنجبيل يعالج تسمم الجسم - فوائد زيت السمك للصحة والقوة والشباب - تمارين رياضية لتخفيف آلام الظهر - الرياضة والتهاب المفاصل - اطعمة ضارة بالمرأة الحامل - فوائد وأضرار الشاي الأخضرتحذير من خطر زجاجة الرضاعة - علاج ضعف الشهية - علاج الامساك - منع الحمل - علاج رائحة الجسم الكريهة - علاج جديد لوقف الشيخوخة - خطورة النوم على صحة القلب - علاج الكرش أو بروز البطن - علاج النحافة وسوء التغذية - اسباب وعلاج الرشح او الزكام - اخطاء وعادات غير صحية - امراض الغدد والهرمونات - امراض الالتهاب الكبدي - الامراض النفسية والعقلية - الفيروسات والميكروبات - أمراض الأطفال الشائعة - الفيتامينات والمعادن - اسعافات اولية هامة - هشاشة وترقرق العظام - امراض العظام والمفاصل - علاج فقر الدم - علاج الصداع - علاج الخجل - علاج ضغط الدم - علاج تعكر المزاج - علاج الانفلونزا - علاج اضطراب الشخصية - علاج الاكتئاب - علاج افراز العرق الزائد - انفلونزا الطيور - تحديد نوع الجنين - نصائح هامة للحامل - نظام التغذية الصحيحة - علاج التدخين - فوائد والعلاج بعسل النحل - انفلونزا الخنازير - الدوخة او الدوار وطرق الوقاية والعلاج - الاكتئاب يؤدي للانتحار - اخطار الجلوس امام جهاز الكمبيوتر - طرق اختبار وعلاج الضغوط النفسية - اضغط هنا للمزيد من المعلومات الطبية

واضغط هنا لعرض جميع المعلومات العامة والطبية والاسلامية والفلك وعلاج السحر والحسد والصور والفيديو وبرامج الاذاعة والتلفزيون والمطبخ والخدمات العامة والاغاني والموسيقى والمزيد المزيد

هناك تعليقان (2):

  1. جميل ويجب البحث عن ادوية اخرى

    ردحذف
  2. علاج نفسي يمكن مساعدة من شخص قريب للمريض هل يستطيع حين تكون فترة الأكتأب

    ردحذف

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.