الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

هل يخاف الجن من الانس كيف ومتى

هل يخاف الجن من الإنسان ... كيف ومتى

قد يستغرب كثيرٌ من الناس لهذا العنوان لأن المتعارف عليه عند اكثر الناس ان الإنسان هو الذي يخاف من الجن ويجب ان يكون العكس هو الصحيح لأن القاعدة المنطقية تقول ان الضعيف يخاف من القوي ونحن نعلم علم اليقين ان الشيطان لعنة الله عليه ضعيف وكيده ضعيف بدليل قوله تعالى "فقاتلوا أولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا"

وجب على كل مؤمن حقا ان يقاتل إبليس الملعون وجنوده أجمعون والمؤمن اذا قاتل جعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى فإن الله سيؤيده بنصر من عنده "وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم "

وهنا اشبه الجن بالطفل الصغير الذي اذا صرخت بوجهه بكى وخاف وارتجف وتزلزل واذا امرته بالخروج من اي مكان كان فيه فإنه سيستجيب لك بخوف وفزع .

واما اذا أشعرت طفلاً صغيراً بأنك تخاف منه فإنه سوف يتمادى عليك ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما توافقت معه فإنه سيطرحك ارضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت ضعيفاً امامه وملبي لرغباته وصغر عقله فالجن هكذا عقولهم وقد جربت كثيراً من الحالات منهم على سبيل المثال عندما ظهر على لسان المريض واراد ان يبدي بعضا من قوته الهشه صرخت عليه ياجبان اخسأ يا عدو الله , الله بيني وبينك وقلت لمن حولي أعطوني "الإبره" لكي اقتل هذا الجبان المعتدي بإذن الله وقد قلت هذا الكلام استهزاءاً لأني اعتقد اعتقاداً جازماً اني العبد لله أتعامل مع طفل صغير لا يقوى على فعل شئ وصرخ وهو يبكي ويرتجف خوفا قائلاً لماذا لاتخاف كما يخاف مني الآخرين فقلت له ,, وكيف أخاف منك وأنت كالفأرة وانا المؤمن بالله العظيم القوي رب السماوات والأرض .

فقال هكذا تعودت من الناس فقلت له انت لا تخوف النملة ياعدو الله اخرج من هذا الجسد لعنة الله عليك وعلى من ارسلك فانت محتل لهذا الجسد بغير حقٍ وبدأت اقرأ عليه "سيهزم الجمع ويولون الدبر * بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر *إن المجرمين في ضلال وسعر*يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مَسَ سقر"وهنا ضعف صوته واخذ يقول بصوت خافت قتلتني ,قضيت علي,فقلت اقسم عليك بعزة الله العظيم رب العرش العظيم أن تخرج من هذا الجسد وسوف لن اكلمك بعد هذا الكلام حتى تخرج او تموت وانا مستمر بالقراءة عليه فقال اريد الإسلام وانا اقرأ باستمرار حتى قال والله العظيم انا اريد ان أصبح قوياً مثلك بالإسلام , انظروا اخوتي في الله انما ذكرت لكم احدى الجلسات لاُبين لكم مدى ضعف الجن وانهزامه والضعف لايكون الا امام القوة والعكس صحيح وقد ذكر الله تبارك وتعالى في سورة الجن اية تدل على ان الجن يخافون من الانسان ولكنهم حينما علموا من بعض الناس انهم يخافون من الجن فتسافهوا عليهم وزادوهم خوافاً على خوفهم بقوله تعالى"وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً"

فلما جاء اُناس الى وادٍ من الاودية اخذوا يستعيذون بسيد الوادي كما يعتقدون من سفهاء قومهم اي من سفهاء الجن ولأن الجن كالأطفال لايستغاث بهم ولا يتسعاذ بهم فزادوهم رهقاً<كالمستجير من الرمضاء بالنار> فهل يُعقل ان يستغيث رجال او نساء بأطفال صغار ؟؟ وايضاً يجب ان لا يخاف الممسوس من الجن الذي في جسده فبخوفه يقوي عليه الجن وخوفه منه يجعل الجن يتمركز في الجسد ويزيد من ارهاقه ومرضه ولكن اذا ما اشعر الانسان الجن بقوة ايمانه وصبره وجلده وان يستهزء به دائماً بقوله لعنة الله عليك فقد قال الله وقوله الحق " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " وكلما شعر به في جسده يكبر ويحاول أن يؤذن بصوت عالٍ دائماً ويقيم فإني اعرف كثيراً من المرضى الممسوسين إنتصروا بإذن الله على المس الذي فيهم فقط بالاذان والاقامة ولأن الجن محتل للجسد فالمحتل دائماً يكون جباناً وخائفاً من ان يصوب احد المجاهدين المقاومين سلاحه عليه فيقتله ذلك بأن المجاهد يدافع عن ارضه بعقيده وايمان وهكذا هو القتال ضد السحره المجرمين والجن المعتدين

يا مؤمن بالله العظيم ويا من توكلت على الحي القيوم

ما ظنك بالله العظيم ... هل يكون ظنك ان الله ينصر عليك عدوه وعدو الإنسانية والصلاح

هل تظن انك ان كنت عبدا لله وكنت تقيا عابدا صالحا هل تظن ان الله سيتركك لعبة بيد الشيطان يفعل بك ما يريد

هل تظن ان الشيطان قويا جدا وهو مخيف وهو قوة لا تقهر ابدا بالرغم من ان الله سبحانه وتعالى يقول ( ان كيد الشيطان كان ضعيفا ) والكيد هنا هو ما يفعله الشيطان الملعون للإيقاع ببني البشر في شباك الفتن والكفر والضلال ولذلك كان هذا الكيد ضعيف لمن امن بالله وتوكل عليه واستعان بربه في حربه ضد الملعون ، ولكن يكون كيد الشيطان هذا قويا جدا ولا يقهر ابدا لمن كفر بالله وظن في الله بما لا يحمد ،

ايها المؤمن انت الأقوى دائما وأنت المنتصر وأنت الفائر ولكن بشروط

ان تتقي الله في كل شئ ما استطعت

وان تستعين بالله في كل أمر فاعله

وان تحسن الظن بالله صاحب الأسماء الحسنى لا شريك له

وان تعلم جيدا ان الشيطان ما هو الا ظلام دامس وان المؤمن يزداد نوره حسب درجة ايمانه

فكلما زاد نورك يا مؤمن تبدد الظلام وذهب اما ان كنت انت ايها الانسان لا تؤمن بالله ولا تتوكل عليه فقد اختلط ظلام كفرك بظلام الشيطان وصار لك الشيطان قرينا

فان الشيطان لا يخاف ولا يخشى الا من اللذين يذكرون الله كثيرا ويتنعمون بنور الذكر وبركاته

للمزيد من العلاج المجاني للسحر والحسد والمس والعلوم الروحانية اضغط هنا