الأحد، 15 أغسطس 2010

احذروا جميعا من هشاشة او ترقرق العظام المفاجئ

مرض هشاشة العظام أو ترقرق العظام

ينتج عنه ضعف شديد في بنية العظام بحيث أنها تكون قابلة للكسر بسهولة إلى جانب ذلك فهو يتسبب للمريض بمضاعفات كثيرة ناتجة عن تقدم المرض . وهو أكثر شيوعا في النساء عنه في الرجال. هشاشة العظام تصيب النساء في منتصف الأربعينات تقريبا بل وأيضا في الثلاثينات من العمر كما تصيب المتقدمات في السن . مخاطرة حدوث كسر في الورك بسبب هشاشة العظام عند النساء تفوق إجمالي حدوث سرطان الثدي وعنق الرحم والرحم والمبايض مجتمعة ، وأن واحدا من بين ستة أشخاص من الذين قد يتعرضون لكسر في الورك يموتون خلال سنة واحدة، فإن هشاشة العظام قد تمثل خطرا كبيرا على صحتك ، بل وأيضا على حياتك. ولكن لا يأس مع تقدم العلم بإذن الله ، ما عليك إلا إتباع هذه الخطوات البسيطة من اجل مساعدتك على تقليل هذه المخاطرة أو التخلص منها نهائياً.

أن هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها ، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد – عادة فوق الرسغ مباشرة – والعمود الفقري.

نقص المعدنيات: حمل متكرر ، رضاعة طويلة الأمد، عدم الحركة لفترة طويلة ، اظطرابات هضمية قاسية أو نقص غذائي .
ويظهر التفتت العظمي المرضي في شكلين مختلفين :
الأول : كتوم ماكر يسبب آلاما بسيطة في الفقرات ويستوجب علاجا طبيا سهلا
والثاني : هو الأخطر ويسبب آفات في العظام ويجب عمل جراحة مستعجلة

تشخيص هشاشة العظام؟
لابد من الاكتشاف المبكر بقدر الإمكان ، لان مرض هشاشة العظام عادة لا يسبب ألم في مراحله المبكرة وبالتالي فإن أناس عديدين لا يعرفون أنهم مصابون به حتى تنكسر إحدى عظامهم. وعلى الرغم من أن عوامل المخاطرة المذكورة على الصفحات السابقة قد تساعدك على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطرة ، فإن التشخيص الدقيق لهذا المرضى يتطلب اختبارا يقدر أن يقيس بالفعل كثافة العظام لديك. والاختبار الأكثر صدقا والأكثر شيوعا لهذا الغرض يسمى مقياس كثافة العظام. وهو عبارة عن نوع خاص من الأشعة السينية لقياس كثافة العظام . وهي عملية خالية من الألم تماما وتتطلب منك الاستلقاء على ظهرك على سطح يشبه سرير الأشعة السينية لمدة خمس إلى عشر دقائق حتى يتسنى للآلة أن تقوم بالتصوير المسحي لجسمك.

وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال.

وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثر هشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر العظام التي فيها نحتاج فعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث أن مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنك اتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض أو - بالتعاون مع طبيبك - لتوقفي تقدمه.

مشكلة هشاشة العظام؟
وبحسب التقديرات في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها فإن هشاشة العظام تصيب أكثر من 25 مليون شخصا . وكنتيجة لمرضهم فإن 250000 من هؤلاء الأشخاص قد يصابون بكسر في الورك ، و 240000 يصابون بكسر في الرسغ ، و 500000 يصابون بكسر في العمود الفقري خلال سنة واحدة. ومع إضافة الكسور الأخرى الأقل شيوعا فإن 1.3 مليون كسرا في العظام يحدث بسبب هشاشة العظام في بلد واحد في سنة واحدة.

وكسور الورك الناتجة عن مرض هشاشة العظام ليست فقط مؤلمة ، وإنما قد تسبب الإعاقة الشديدة للأنشطة الأساسية جدا في الحياة الطبيعية. فإن حوالي 80 في المائة من الناس المصابين بكسر الورك يكونوا عاجزين عن السير بعد ستة شهور. والأخطر من ذلك فإن ما يصل إلى 20 في المائة من الناس يتوفون خلال سنة واحدة بعد تعرضهم لكسر الورك. وبالإضافة إلى هذا ، فإن الكسور العديدة في الرسغ والورك الناتجة عن هشاشة العظام كل سنة تؤدي إلى آلام ومعاناة لا توصف، وتحد كثيرا من أنشطة الضحايا المصابين.

ومع انه من الممكن ، تقدير عدد الأشخاص الذين يصابون بكسر في العظام كنتيجة لهشاشة العظام فإنه من الصعب جدا تقدير عدد الأشخاص المصابين فـعلا بهشاشة العظام ولكنهم لم يعرفوا ذلك بعد. فحيت أن المرض عادة غير مؤلم ، فإن العديد من هؤلاء الأشخاص لا تكون لديهم أدنى فكره عن إصابتهم بمرض هشاشة العظام حتى يتعرضون لكسر. ويرى الخبراء أن حوالي 25 في المائة من النساء فوق سن الخمسين مصابات بالفعل بهشاشة العظام وحوالي نصف جميع النساء البيض فوق هذا السن معرضات لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام .

كيف تحدث هشاشة العظام؟
إن عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا ، عندما نكون في مرحلة النمو ، وهي تصل عادة إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشرينات من العمر. بعد هذا الوقت ، تبدأ العظام بالترقق تدريجيا وتصبغ أكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا. ويمكن للأطباء أن يحصلوا على مؤشر جيد لقوة العظام بقياس الكثافة العظمية ، والذي يمكن إجراؤه بواسطة اختبار بسيط يشبه الأشعة السينية. والشكل أدناه يوضح أن الكثافة العظمية تصل إلى أعلى مستوياتها في العشرينات من العمر (وهذه تسمى ذروة الكتلة العظمية) ثم تنقص بعد ذلك. وعلى الرغم من أن بعض الفقد العظمي هو جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية ، فلا ينبغي أن تصبح العظام هشة جدا حتى أنها لا تتحمل إجهادات الحياة اليومية العادية. فعندما يصاب الإنسان بهشاشة العظام ، فإن قوة عظامه تنقص إلى الدرجة التي فيها يصبح أكثر عرضة لحدوث الكسور بشكل تلقائي لمجرد التعرض لإصابة بسيطة.

ومخاطرة حدوث هشاشة العظام لدى أي إنسان تتأثر بكمية الكتلة العظمية المتكونة إلى حين وصول هذا الإنسان إلى ذروة كتلته العظمية ، وكمية الكتلة العظمية تنقص مع تقدمنا في السن ، فإن مخاطرة حدوث هشاشة العظام تكون أعلى في الأشخاص المسنين. ولكن هذه ليست القصة بأكملها. فهناك عدة عوامل أخرى تؤثر بشكل جوهري على السرعة التي يفقد بها الإنسان كتلته العظمية ، وهذه أشياء هامة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما تحاولين تقييم مخاطرة حدوث هشاشة العظام لديك.

كيف تقللين مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام؟
توجد بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليل مخاطره تعرضك لهشاشة العظام ، حتى إذا كنت قد تعديت سن الإياس بفترة طويلة. تذكري ، إن الوقت لا يكون أبدا مبكرا جدا بحيث تؤجلين البدء ، ولا متأخرا جدا بحيث تيأسين من عمل شيء.
كوني على دراية بالعوامل التي في حياتك وفي تاريخك الطبي التي قد تزيد من إمكانية تعرضك للإصابة بهشاشة العظام . وقد يكون من الضروري أن تتخذي مزيدا من الخطوات لتقليل المخاطرة.

التدخين وهشاشة العظام
بالإضافة إلى قلبك ورئتيك ودورتك الدموية ، فإن عظامك هي أيضا من الأجزاء التي ستستفيد بلا شك إذا أقلعت عن التدخين. وتوجد أساليب عديدة تساعدك على الإقلاع عن التدخين ، ويقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن أفضل طريقة تساعدك على ذلك.
• لا للمشروبات الكحولية
شرب الكحوليات بانتظام يزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام.

• زاولي التمرينات الرياضية بانتظام
إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وتوازنك وتناسقك الحركي. إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وأيضا لصحتك العامة وسلامتك. وهو أيضا يساعد على تحسن توازنك وتناسقك الحركي ، مما يقلل من إمكانية تعرضك للسقوط. وهذا الأمر هام بصفة خاصة إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام ، وذلك لأنه يقلل من مخاطرة تعرضك للسقوط والإصابة بكسر في إحدى عظامك.
أنت لا تحتاجين للتمرين العنيف للحصول على فائدة. فالأهم من ذلك هو أن تزاولي التمرين بانتظام. فإن ممارسة رياضة المشي يوميا أفضل بكثير من ممارسة لعبة أو رياضة نشيطة مرة واحدة

• إذا كنت تعرفين أنك مصابة بهشاشة العظام تجنبي التمرين الذي:
• يتضمن الحركات العنيفة المفاجئة
• قد يعرضك للسقوط فجأة
• يسبب إجهادا شديدا لجزء من جسمك (مثل تمرين الجلوس والوقوف)

• لاحظي جيدا الطعام الذي تتناولينه أنت وأسرتك
أحد الطرق الهامة جدا لمساعدتك على تقليل مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام هو التأكد من أن عظامك قوية من البداية! إن ما تتناولينه أنت وأسرتك هام جدا من أجل ضمان تكوين عظام سليمة ومن أجل حفظها قوية وصحيحة.

• الكـالسيـوم
إن كمية الكالسيوم التي تحصلين عليها في طعامك لها أهمية خاصة. فإن نقص الكالسيوم في طعامك معناه أنك تحرمين عظامك من المعدن الأساسي الذي تحتاجه لتظل قوية. والناس يحتاجون لكميات مختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم. راجعي الكميات المطلوبة الموصى بها ، ومحتوى الكالسيوم في الأطعمة المختلفة ، واستنتجي مدى اقترابك أنت وأسرتك من المعدل المناسب.
هل تحصلين على القدر الكافي من الكالسيوم؟
إذا كنت لا تحصلين على القدر المناسب من الكالسيوم في طعامك يقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن ما ينبغي أن تتناولينه كمكمل غذائي.

* فيتامين د
إذا كنت متقدمة في السن فإن فيتامين د يكون أيضا في منتهى الأهمية. ومعظم فيتامين د يأتينا من الشمس. فإذا كنت لا تتعرضين كثيرا لضوء الشمس الطبيعي ، فعلى الأرجح أنك لا تحصلين على القدر الكافي من فيتامين د. تحدثي مع طبيبك بشأن الإضافات الفيتامينية وتحسين كمية فيتامين د في طعامك. تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين د في الطعام السردين ، وسمك موسى ، والسالمون، والتونة ، والحليب وسائر منتجات الألبان.
ما الذي يمكنك أن تفعلينه إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام؟

إذا كنت قد تم تشخيصك بالفعل أنك مصابة بهشاشة العظام ، توجد عدة أنواع من العلاج تساعد على منع تدهور المرض وتساعد على تقوية العظام . وهذه تستطيع ، بالإضافة إلى التغيرات في نمط الحياة لتقليل مخاطرة السقوط ، أن تقلل من تعرضك للإصابة بكسور في العظام .
تغيرات في نمط الحياة
إذا كنت قد عرفت أنك مصابة بهشاشة العظام ، فمن الضروري جدا أن تتخذي بعض الإجراءات من الآن لتساعدك على منع تدهور المرض وتقليل مخاطرة تعرضك للكسور.
• قللي مخاطرة تعرضك للسقوط
إذا كنت مصابة بهشاشة العظام ، فإن عظامك تكون أكثر عرضة للكسر عن المعتاد. والسبب الأكثر شيوعا لكسر العظام في الأشخاص المصابين بهشاشة العظام هو السقوط البسيط. فمن الضروري أن تعملي كل ما بوسعك لتقليل فرصة تعرضك للسقوط.
• هل إبصارك ضعيف؟ اعرضي نفسك على الطبيب وتأكدي من أن نظارتك أو عدساتك اللاصقة مناسبة. فإن الإبصار الجيد يقلل من فرصة تعثرك في أحد العوائق غير المرئية.
• أزيلي العوائق من منزلك التي قد تعرقل سيرك (مثل السجاجيد السائبة ، قطع الأثاث الصغيرة ، مماسح الأرجل)
• هل لديك مصاعب في السير أو التوازن؟ احرصي على استعمال أحد أساليب التوكؤ (العصا أو إطار السير) لمساعدتك على التوازن أثناء السير.
• هل تستعملين المهدئات أو غيرها من الأدوية التي تسبب لك النعاس. إن المهدئات قد تعيق التحكم العضلي والتقدير لديك ، لذا يجب أن تكوني حذرة بصفة خاصة إذا كانت هذه الأدوية موصوفة لك. إذا استيقظت أثناء الليل للذهاب إلى دورة المياه ، فيجب أن تتوخي مزيدا من الحذر.
انضمي إلى مجموعة مساعدة محلية أو دولية
اسألي طبيبك عما إذا كانت هناك مجموعة محلية أو دولية لمساعدة مرضى هشاشة العظام . فإن هذه المجموعة ستقدم لك النصح والمعونة وستساعدك على التعامل مع مرضك. ويوجد هناك العديد من الناس المصابين بهشاشة العظام فلن تكوني وحدك

شاهد أيضا ضمن المكتبة الطبية والصحية
علاج حب الشباب - علاج العقم عند النساء - الذبحة الصدرية المفاجئة - عالج نفسك بالاعشاب الطبية - تحذير من أمراض الجهاز الهضمي - أسباب وعلاج أمراض المعدة - البطيخ يخفض ارتفاع ضغط الدم - علاج الضغف الجنسي بالثوم والزنجيل والفانيليا - اللبن ومشتقاته للصحة والرشاقة - الزنجبيل يعالج تسمم الجسم - فوائد زيت السمك للصحة والقوة والشباب - تمارين رياضية لتخفيف آلام الظهر - الرياضة والتهاب المفاصل - اطعمة ضارة بالمرأة الحامل - فوائد وأضرار الشاي الأخضرتحذير من خطر زجاجة الرضاعة - علاج ضعف الشهية - علاج الامساك - منع الحمل - علاج رائحة الجسم الكريهة - علاج جديد لوقف الشيخوخة - خطورة النوم على صحة القلب - علاج الكرش أو بروز البطن - علاج النحافة وسوء التغذية - اسباب وعلاج الرشح او الزكام - اخطاء وعادات غير صحية - امراض الغدد والهرمونات - امراض الالتهاب الكبدي - الامراض النفسية والعقلية - الفيروسات والميكروبات - أمراض الأطفال الشائعة - الفيتامينات والمعادن - اسعافات اولية هامة - هشاشة وترقرق العظام - امراض العظام والمفاصل - علاج فقر الدم - علاج الصداع - علاج الخجل - علاج ضغط الدم - علاج تعكر المزاج - علاج الانفلونزا - علاج اضطراب الشخصية - علاج الاكتئاب - علاج افراز العرق الزائد - انفلونزا الطيور - تحديد نوع الجنين - نصائح هامة للحامل - نظام التغذية الصحيحة - علاج التدخين - فوائد والعلاج بعسل النحل - انفلونزا الخنازير - الدوخة او الدوار وطرق الوقاية والعلاج - الاكتئاب يؤدي للانتحار - اخطار الجلوس امام جهاز الكمبيوتر - طرق اختبار وعلاج الضغوط النفسية - اضغط هنا للمزيد من المعلومات الطبية

واضغط هنا لعرض جميع المعلومات العامة والطبية والاسلامية والفلك وعلاج السحر والحسد والصور والفيديو وبرامج الاذاعة والتلفزيون والمطبخ والخدمات العامة والاغاني والموسيقى والمزيد المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.