الأحد، 15 أغسطس، 2010

شرح اسماء الله الحسنى

شرح أسماء الله الحسنى - لا اله إلا هو - تبارك وجل علاه

شرح الأسماء حسب الترتيب

هو الله
وهو الاسم الأعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله أول أسمائه ، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه

الرحمن
كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز أن يقال رحمن لغير الله . وذلك أن رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين

الرحيم
هو المنعم أبدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي .

الملك
هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق .

القدوس
هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول .

السلام
هو ناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء .

المؤمن
هو الذي سلّم أوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم .

المهيمن
هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه بأعمالهم ، وأرزاقهم وآجالهم ، المسئول عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة .

العزيز
هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء .

الجبار
هو الذي تنفذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما أراد .

المتكبر
هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء .

الخالق
هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع وصنعته .

البارىء
هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على إبراز ما قدره إلى الوجود .

المصور
هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فأعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها .

الغفار
هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرة .

القهار
هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما أراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء .

الوهاب
هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .

الرزاق
هو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها ، ويمد كل كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه .

الفتاح
هو الذي يفتح مغلق الأمور ، ويسهل العسير ، وبيده مفاتيح السماوات والأرض .

العليم
هو الذي يعلم تفاصيل الأمور ، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة ، فعلمه يحيط بجميع الأشياء

القابض الباسط
هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط .

الخافض الرافع
هو الذي يخفّض الإذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات .

المعز المذل
هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله .

السميع
هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير .

البصير
هو الذي يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات .

الحكم
هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه .

العدل
هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه

اللطيف
هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن إليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .

الخبير
هو العليم بدقائق الأمور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان وما يكون .

الحليم
هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، ويؤخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع .

العظيم
هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .

الغفور
هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .

الشكور
هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم .

العلي
هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا .

الكبير
هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء ) .

الحفيظ
هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل .

المقيت
هو المتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد .

الحسيب
هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله .

الجليل
هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص .

الكريم
هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله .

الرقيب
هو الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .

المجيب
هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه .

الواسع
هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء .

الحكيم
هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل .

الودود
هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب أوليائه .

المجيد
هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر .

الباعث
هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله إلى العباد ، وباعث المعونة إلى العبد .

الشهيد
هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله .

الحق
هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة .

الوكيل
هو الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه .

القوي
هو صاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة .

المتين
هو الشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين .

الولي
هو المحب الناصر لمن أطاعه ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعداءه ، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم .

الحميد
هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .

المحصي
هو الذي أحصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .

المبدىء
هو ألذ انشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .

المعيد
هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة .

المحيي
هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .

المميت
هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .

الحي
هو المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلاً وأبدا وهو الحي الذي لا يموت .

القيوم
هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم .

الواجد
هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده .

الماجد
هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة .

الواحد
هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .

الصمد
هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر ، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم .

القادر
هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه .

المقتدر
هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .

المقدم
هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .

المؤخر
هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .

الأول
هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود .

الآخر
هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء .

الظاهر
هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله .

الباطن
هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها ، وهو اقرب ألينا من حبل الوريد .

الوالي
هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها أمره ، ويجري عليها حكمه .

المتعالي
هو الذي جل عن أفك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين .

البرّ
هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد .

التواب
هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .

المنتقم
هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الأعذار والإنذار .

العفو
هو الذي يترك المؤاخذة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .

الرءوف
هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .

مالك الملك
هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لأمره .

ذو الجلال والإكرام
هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل .

المقسط
هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم .

الجامع
هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة ، والذي يجمع الأولين والآخرين .

الغني
هو الذي لا يحتاج إلى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر إليه كل من عاداه .

المغني
هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .

المعطي المانع
هو الذي أعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء أو حماية .

الضار النافع
هو المقدر للضر على من أراد كيف أراد ، والمقدر النفع والخير لمن أراد كيف أراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه .

النور
هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه أتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره .

الهادي
هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته ، والنفوس إلى طاعته .

البديع
هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا في حكم من أحكامه ، أو أمر من أموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال .

الباقي
هو وحده له البقاء ، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء .

الوارث
هو الباقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الأرض ومن عليها .

الرشيد
هو الذي اسعد من شاء بإرشاده ، واشقي من شاء بإبعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشاد .

الصبور
هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا ويؤخر ، ولا يسرع بالفعل قبل أوانه .

شاهد أيضا ضمن المكتبة الاسلامية
وصية الشيخ الشعراوي لعلاج الخوف والحزن - قصة ياجوج وماجوج - شرح اسماء الله الحسنى - هل القرآن الكريم من تاليف النبي - ابتهالات رمضان للشيخ النقشبندي - علاج الاضرابات النفسية بالقرآن - حفل الشيخ ياسين التهامي - قصة لإسراء والمعراج - تحذير من موسوعة دائرة المعارف الاسلامية - صفات النبي محمد - قصيدة وقفت بباب الحب محمود ياسين - عبد الفتاح الشعشاعي وسورة الجاثية - تسجيل نادر من سورة النحل محمد صديق المنشاوي - سورة الفتح للشيخ ابراهيم الشعشاعي - هذا الذي تعرفه البطحاء للشيخ ياسين التهامي - سورة الحديد للشيخ الحصري - طفل ايراني يقلد الشيخ عنتر مسلم - قصيدة قلوب العارفين ياسين التهامي - تواشيح النقشبندي لغة الكلام - سورة البلد للشيخ عبد الباسط عبد الصمد - عم يتسائلون تلاوة للشيخ محمد رفعت - ابتهالات وتواشيح الشيخ رفيق النكلاوي - فتوى المعاملات المالية وفوائد البنوك للشعراوي - الشيخ احمد ابو المعاطي سورة الكهف - ابتهال لا اله الا الله للنقشبندي في رمضان - سورة الواقعة بصوت البنا تسجيل خارجي - هل الروح هى اصل حياة المخلوق - الشيخ عنتر مسلم سورة التكوير - طلوع الشمس من مغربها - الاذان بصوت ياسين التهامي - ياسين التهامي قصيدة لبيك معنائي - كفارة حلف اليمين - قصة اصحاب الكهف - حقيقة الختان ما بين الشريعة والطب - اعمار جميع الانبياء والمرسلين - علامات يوم القيامة - الديانات السماوية - كن عبدا ربانيا - صور قبور جميع الانبياء والصالحين - ابتهال لما بدا في الأفق للشيخ النقشبندي - سورة الضحى للشيخ عبد الباسط - محمود الشحات سورة النمل - محمد صديق المنشاوي سورة ق والرحمن - فتاة من ماليزيا تتلو القران تجويد - مفهوم تعدد زواج النبي محمد - سورة يوسف للشيخ محمد صديق المنشاوي - ابتهال الفجر للشيخ رفيق النكلاوي - ماذا تعرف عن دين اليهودية - ماذا تعرف عن امهات المؤمنين - معلومات اسلامية عامة منوعة - ماذا تعرف عن دين النصارى - منزلة الصابرين عند الله - معجزات ماء زمزم - انشراح الصدر وذهاب الهموم - نشر صور مسيئة للنبي محمد - مراحل خلق الانسان - ماذا تعرف عن الدين الاسلامي - ماذا تعرف عن دين الصابئة او المندائية - سيرة محمد متولي الشعراوي - قصة غرق فرعون - عرش بلقيس - اكتشاف مساكن قـوم عــاد - القرآن كاملا بصوت الحصري - تحميل قرآن للشيخ احمد ابو المعاطي - اضغط هنا للمزيد من المعلومات الاسلامية

واضغط هنا لعرض جميع المعلومات العامة والطبية والاسلامية والفلك وعلاج السحر والحسد والصور والفيديو وبرامج الاذاعة والتلفزيون والمطبخ والخدمات العامة والاغاني والموسيقى والمزيد المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.