الثلاثاء، 6 مارس، 2012

طفل يأتي بكيس به تراب من الجنة


في ذات يوم وفي المدرسة الابتدائية تم الامتحان بين التلاميذ بمعرفة مدرس اللغة العربية ، وفور الانتهاء من الامتحان تم الاعلان عن النتيجة بعد ساعتين وهى فترة تصحيح الامتحان، وكان في هذا الفصل الدراسي تلميذ كان مشهورا جدا بأنه اذكى التلاميذ وأشهرهم اخلاقا ، وكان دائما ما يكون الاول على الفصل بل أحيانا ما يكون الاول على المدرسة كلها.

وقد تفاجأ التلميذ هذا بأن درجة الامتحان له كانت 8 درجات من مجموع 10 درجات - ولكن التلميذ اعترض على تلك الدرجة وقال انه يريد الدرجة كاملة أي 10 من 10 فذهب الى المدرس وقال لماذا اعطيتني تلك الدرجة بالرغم من أنني قمت بحل جيمع الاسئلة والدليل على ذلك أنك لم تؤشر على أي اجابة بعلامة خطأ ، فقال المدرس أن فقرة الإملاء أو الفقرة الانشائية كانت ناقصة قليلاً والتي تسببت في انقاص الدرجة.

ولكن التلميذ كان يصر على الدرجة النهائية مثل كل مرة ، ولكن المدرس كان يحب هذا التلميذ من قبل  ولكنه لا يستطيع أن يرجع في قراره بالدرجة - فقال وهو يتحدى الطفل ، لو انك ذهب وجئت لي بتراب من الجنة لاعطيتك الدرجة النهائية المطلوبة ، استغرب التلميذ كثيراً وهو يعلم  أنه ربما لا أمل في ذلك لأن تراب الجنة من المستحيلات بالتأكيد ، ولكن الذكاء الخارق والدهاء القوي توصل به الى حيلة كي يلبي طلب المدرس كما طلب منه.

 ذهب الطفل الى المنزل في نفس اليوم وفي اليوم التالي جاء بكيس فيه تراب وقال للمدرس خذ هذا الكيس به تراب من الجنة كما طلبت ذلك فاعطني درجتي النهائية التي وعدت بها ، اندهش المدرس وقال أنت متأكد ان هذا التراب من الجنة فعلاً - فقال التلميذ نعم والله انه من الجنة ، فقال المدرس انت تكذب ، فقال التلميذ والله ان اخلاقي تمنعني من الكذب  كما علمتني أنت ذلك ولكني صادق، قال المدرس وكيف يكون الصدق في ذلك .

قال التلميذ لقد جئت بالتراب وطلبت من أمي ان تمشي على ذلك التراب وبعد أن قامت امي الحبيبة بالمشي على التراب قمت بجمعه وأتيت به اليك ، وأنت قلت من قبل أن الجنة تحت أقدام الامهات وبما أن التراب كان تحت أقدام أمي فقد كان هذا التراب من الجنة التي هى تحت أقدام أمي ، تبسم المدرس وقال لقد هزمتني بالحجة القاطعة والمؤكدة - لك ما طلبت وأنت تستحق ذلك سأعطيك الدرجة النهائية 10 من 10

((( يقول رب العزة سبحانه " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" )))

مزيد من المعلومات العامة والمتنوعة اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.