الجمعة، 1 يونيو، 2012

صور سكس وأفلام جنسية مجانا


صور وفيديو جنس مجاني
الكل جاء إلى هنا في تلك الصفحة بحثاً عن كلمة "الجنس المجاني - صور وفيديو" يبدوا أن الجنس ما زال هو الغالب والمسيطر على أفكار وعقول الكثير من البشر ، ولكن ليس الكل ، بل كان الجنس أيضاً رغبة جميع الكائنات الحية ومنها الحيوان والطير وكل كائن حي مصنف من ذكر وأنثى  ، ولا شك عند جميع المتدينين أن جميع الاديان السماوية قد حرمت ذلك على الانس والجن وهما المكلفان باتباع المعروف وترك المنكر والرزيلة ، وبما أن الحيوان والطير وكل مخلوق حي غير مكلف فإنه يتبع الفطرة كما حددها لهم الخالق العظيم.

ولكن هل كل من يبحث عن كلمة الجنس يريد لهواً ولعباً أم أنه يريد التثقيف ومعرفة المزيد عن أصول ممارسة الجنس بصورة واضحة ومعلومات لتجنب أخطاء وسلبيات ممارسة الجنس بصورة خاطئة ، وهذه حجة البعض حينما لا يجد مبرراً لرغبته في مشاهدة الصور والافلام الاباحية ، وأن الحقيقة في ذلك أن المشاهدة تعتبر رزيلة واطلاع على عورات الاخرين دون حق ، وليست المشاهدة تعني التعلم كما يدعى الاخرين ولكن تعني زنى العين ويليها زنى القلب الذي يسمح بذلك من خلال الاضطلاع الغير شرعي.

إذا كنت عزيزي الزائر تبحث عن الجنس للهو ولعب فأنت تضيع وقتك الذي يقدر بالذهب والألماس بلا شئ ، حيث يمكنك إيجاد طرق أخرى في استغلال الوقت في عمل نافع ومفيد أو ممارسة الرياضة أو قراءة الكتب أو تصفح الانترنت فيما يفيد وكسب المال من خلال مشاريع صغيرة وهكذا ...

الكلام في هذا الموضوع قد يؤيدني البعض فيه ويختلف معي البعض أو الأغلبية ، ولكن هذا هو المنطق الصحيح ، حيث العمر قصير وقليل - ويجب على الإنسان أن يستغل الوقت فيما يفيد بدلاً من البحث عن أشياء لا تفيد بل تزيد الرغبة في ممارسة الجنس بطرق غير شرعية مثل الحيوان عندما يبحث عن شهوته أو شهيته بدون حساب المقادير التي قد تنتج عن إتباع تلك الطرق الملتوية في البحث عما تشتهيه النفس الدنيئة .

عزيزي الزائر إذا كنت غير مقتنع بهذا الكلام فإني لا أريد أحداً أن يحزن من كلام ما ، ولكن أبحث عنه في أماكن أخرى تعطيك ضياع الوقت وعدم استغلاله ، حيث يمكن استغلال الوقت كما قلت بدلاً من البحث عن الأشياء الغير مفيدة - يمكن البحث عن مشاريع صغيرة وكيفية الكسب من الانترنت واستغلال الانترنت في كسب المال وتعلم المزيد من العلوم والمعرفة.

أما إذا كنت عزيزي الزائر قد اقتنعت بكلامي هذا ، فإن ذلك يسعدني كثيراً أني وجهت العديد من أخوتي في البشرية إلى الطريق المستقيم وهذا فخر لي - وأتمنى للمزيد منكم الصحة والعافية ومقاومة النفس التي تأمر صاحبها بالسوء وضياع الوقت. وآسف جداً لمن تألموا من هذا الكلام - وسعيد جدا جداً لمن وافقني الرأي - وشكراً لكم.
بقلم / عواد صدقي

لمزيد من المعلومات العامة المتنوعة اضغط هنا