الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

تفسير الاحلام حرف صاد جزء 3

(صياح الإنسان)

من رأى أنه يصيح على قوم فإنه ينال دولة لأن الصيحة هي الدولة في كلام العرب ومن صاح وحده فإنه يذهب بطشه وتضعف قوته والصيحة تدل على الفتنة لحدوث بلاء من سيف أو هدم أو غرق أو نازلة أو مرض تصيح الناس فيه إلى اللّه تعالى.

(صحة البدن)

في المنام تدل على السقم لأنها ضده وربما دلت الصحة على النعمة.

(صعود السماء)

في المنام وغيرها الصعود ضد الهبوط فمن انتهى إلى علو فبقدر علوه يكون هبوطه وربما دل على ظلم النفس.

(ومن رأى) أنه صعد إلى السماء حتى بلغ نجومها وتحول نجماً من النجوم التي يهتدى بها فإنه ينال ولاية ورياسة شريفة عظيمة وإن صعد جبلاً فهو غم وسفر والصعود رفعه والهبوط ضعه وإن صعد عقبة فهو ارتفاع وسلطنة مع تعب فإن رأى أنه صعد الجبل فإن الجبل غاية مطلبة يبلغها بقدر ما رأى أنه صعد حتى يستوي فوقه وكل صعود يراه الإنسان جبلاً أو عقبة أو تلا أو سطحاً أو غير ذلك فإنه ينال ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدها والصعود مستوياً مشقة ولا خير فيه.

(صعلكة)

في المنام دليل على الفقر المؤذي والكفر.

(صهوبة اللحية)

في المنام فتنة ومثلة خصوصاً أن خالطها الشعر الأبيض في المنام وربما كان أصهب الأصل.

(صد)

في المنام أمر من الأمور ويدل على الكفر.

(صلات)

لأرباب الاحتياج في المنام دالة على إرغام العدو وإطفاء غضب الرب لأن صدقة السر تطفئ غضب الرب إلا أن يصل الإثم فهو مكروه ومحذور يفعله.

(صدمة)

من صدمه في المنام ما أنكاه دل على فراه ولداً أو مالاً.

(صرير الباب)

في المنام شر يكون من الحراس أو الحجاب أو بين الزوجين وربما دل على إفشاء السر وصرير قلم الكاتب على الكاغد أو اللوح لأرباب العلوم دليل على رفع درجاتهم وحسن ثنائهم عند اللّه تعالى وعند الناس ولغيرهم دليل على كشف أسرارهم وتعبهم.

(صك الوجه)

في المنام دليل على الولد الذكر بعد الإياس منه قوله تعالى: {فصكت وجهها}.

(صك الكتابة)

من رأى في المنام أنه كتب عليه صك فإنه يؤمر بأن يحتجم.

(صفوف)

في المنام تدل رؤيتها على ائتلاف القلوب على لقاء العدو والقيام بالحقوق وربما دل ذلك على ملازمة صفوف المصلين.

(صنج الصينوج)

في المنام رجال أصحاب دنيا وتكبر وصلف.

(ومن رأى) إنه يضرب على بابه بالصنج يقلد ولاية العجم والصنج نكد أو نكاح فاسد أو رجل أعجمي.

(صناج)

الصنوج في المنام المتخذة من الصفر رجل متكبر بمتاع مشتغل بالدنيا.

(صفار)

هو في المنام صاحب متاع من الدنيا.

(ومن رأى) الصفر يضرب على السندان وقع في خصومة ومن أراد الزواج ورأى شيئاً من الصفر فإن المرأة طويلة اللسان والصفار رجل غاش يغش الناس ويخوفهم وقيل هو رجل صاحب خصومة فإن رأى أنه يعمل عمل الصفارين وهو يريد التزوج فالمرأة حسنة الخلق مع طول اللسان لأن الصفر صوت.

(صكاك)

هو في المنام هجام محتال.

(صرام)

هو في المنام رجل مصلح بين الناس في المواريث فإن جلود الحيوان مواريث.

(صباغ)

هو في المنام صاحب بهتان وربما يجري على يده الخير والصباغ تدل رؤيته على صاحب الحال أو على قضاء الحوائج من عالم أو ذي سلطان وتدل رؤيته على التوبة من الذنوب والمعاصي إن كان قد صبغ في المنام الأبيض أخضر وإن صبغ الأبيض أسود دل على الردة عن الدين.

(ومن رأى) في داره صباغاً ليأخذ الصبغ فإنه يموت شخص في تلك السنة في الدار.

(صائغ)

تدل رؤيته في المنام على الرياء والكذب والغش والتدليس وربما رؤيته على نظم الشعر أو الملفق للكلام وربما رؤيته على العلم والهدى والأفراح والزواج والأولاد والصائغ رجل شرير كذوب لا خير فيه لأنه يصوغ الكلام من دخانه وناره وإن كان معه ما يدل على الصلاح فإن كان مسجداً أو تالياً للقرآن فهو دال على كل حائك وعابر وكل من صناعته إخراج شيء من شيء ورؤيا الصائغ المجهول هو الذي يصوغ الكذب ويفتعل الحديث فإن رأى أنه يخرج الذهب والفضة من النار فيحميه فإنه كذاب مفتن للناس فإن رآه يكرب الجوهر في الذهب والفضة فإن ذلك رجل يؤلف بين الناس في شيء خطر يبدأ بالشر ويختم بالخير.

(صيرفي)

هو في المنام عالم لا ينتفع بعلمه إلا في عرض الدنيا وهو الذي صناعته تصاريف الكلام والجدال والخصام والسؤال والجواب لما فيه من الدنانير والدراهم التي يأخذها ويعطيها من الكلام المنقوش كالقاضي وميزانه وحكمه وعدله وربما كان ميزانه نفسه ولسانه وكتفاه أذناه وصنجات أوزانه عدله وحكمه وأحكامه والدراهم والدنانير خصومات مع الناس وقيل هو الفقيه الذي يأخذ سؤالاً ويعطي جواباً بالعدل والموازنة وهو المعبر أيضاً باعتبار ما يرد عليه وزنه وعبارته فيأخذ عقداً كالدنانير ويعطي كلاماً مصرفاً كالدراهم ويأخذ كلاماً متفرقاً كالدراهم ويعطي عبارة مجموعة كالدنانير فمن صرف في منامه ديناراً من صيرفي وأخذ منه دراهم إن كان في خصومة نقصت وإن كان عنده سلعة باعها وإلا نزلت به حادثة يحتاج فيها إلى سؤال فقيه أو يرى رؤيا يحتاج فيها إلى سؤال معبر ويأتيه في عواقب ما ذكرناه ما يكرهه ويحزنه وكذلك لو قبض ذهباً ودفع دراهم أصابه مكروه وغرم والصيرفي تدل رؤيته على الغنى وسعة الرزق من الشبهات وربما دل العالم بقسمة الفرائض والعارف بالحساب كالكاتب ونحوه.

(صبان)

تدل رؤيته في المنام على القرآن والذكر وما يمحص الذكر وعلى زوال الهموم والأنكاد وقضاء الدين والصبان رجل صاحب بهتان فمن رأى صباناً فإنه إن كان في دار فإن شخصاً يموت في تلك الدار.

(صيدلاني)

وهو الذي يجمع الأدوية يدل في المنام على رجل عالم مصنف الكتب لأن الأدوية تصلح البدن كما يصلح العلم الدين.

(صياد)

هو في المنام رجل يميل إلى النساء ويحتال في طلبهن وربما دل الصياد على النخاس وربما دل على صاحب الحمام ومعلم الكتاب وكل من يترصد الناس ويصيدهم بما معه من الصناعة والحلية وربما دل الصياد على القواد فمن خالط صياداً أو أعانه فإن كان صيده في البحر أو يجوز له في البر فدلالة الصيد صالحة وإن كان في الحرم أو ما لا يجوز في البر من التعذيب فهو رديء وصياد السباع سلطان عظيم يمكر ويخدع السلاطين الغشمة الظلمة وصياد البزاة والصقور والبواشق سلطان عظيم وصياد الطيور والعصافير رجل تاجر يمكر ويخدع أشراف الناس وصياد الوحش يمكر بأقوام عجم ويقهرهم وصياد السمك جامع النساء والجواري خاصة معاملتهم والصياد تدل رؤيته على الظفر بالغرماء إن كان صائد وحش وصياد المسموع من الطير معلم الفتيان الغناء أو الوعظ.

(صواف)

تدل رؤيته في المنام على الأرباح والفوائد في زمن الشتاء وعلى الهموم والأنكاد في زمن الصيف.

(صقيل)

هو في المنام مثل الوزير يكون أمر الشريف والوضيع إليه ويكون ثابتاً عادلاً مهيباً والصقيل تدل رؤيته في المنام على زوال الهم والغم والعلم بعد الجهل ومرافقة الصلحاء الذين يبصرونه عيوب نفسه.

(صوم)

هو في المنام يدل على النذر والنذر على الصوم.

(ومن رأى) صائماً أفطر فإنه يمرض أو يسافر وقيل من أفطر في المنام فإنه يغتاب أحد المسلمين.

(ومن رأى) أنه أفطر ناسياً رزق رزقاً حسناً.

(ومن رأى) أنه صام نال عزاً وتوبة أو كفر عن يمين أو يحج.

(ومن رأى) أنه صائم رزق ولداً ذكراً.

(ومن رأى) أنه صائم في شهر رمضان فإنه يتبين له أمر كان منه في شك وإن كان أمياً حفظ القرآن وكمل أمره وشأنه ونال بشارة وخيراً.

(ومن رأى) أنه في شهر رمضان وهو صائم وحده أو مع الناس فإنه رجل مؤمن صالح صاحب دين وبر ونسك فإن رأى ذلك مهموم فرج اللّه عنه وإن كان مريضاً شفاه اللّه تعالى وإن كان في ضلالة اهتدى وإن كان مديوناً كفر عن نفسه وقضى دينه.

(ومن رأى) أنه أفطر في شهر رمضان متعمداً فإنه يقتل رجلاً عمداً كما لو رأى أنه لو قتل رجلاً عمداً فإنه يفطر في شهر رمضان متعمداً.

(ومن رأى) أنه صائم شهرين لكفارة أو قضاء شهر رمضان فإنه يمرض ويتوب إلى اللّه تعالى.

(ومن رأى) أنه ترك صوم رمضان عمداً جاحداً به فإنه يضيع شريعة من شرائع الإسلام فإن أقر به ونوى قضاءه فهو رزق حسن يتعجل إليه من حيث لا يحتسب.

(ومن رأى) في شهر رمضان أنه مفطر فإنه على الفطرة وربما يسافر سفراً في طاعة اللّه تعالى والصوم المجهول في المنام جنة من الأعداء ووقاية من الإيذاء وربما دل الصوم على موت المريض وربما دل على الصمت وربما دل على الفرح والسرور وربما دل على الإخلاص للّه تعالى في القول والعمل وصوم الناس في المنام من غير شيء دليل على القحط وشك المعيشة وإن كان الصائم في المنام مريضاً دل على شفائه وإن أكل في أيام الصوم في النوم كان دليلاً على إتيان المحرمات أو الدين أو المرض وربما دل ذلك على الرزق من حيث لا يحتسب الإنسان وصوم رمضان في المنام دليل على الأمن من الخوف وإن كان الصائم به صرع دل على عافيته لتصفد الشياطين فيه وربما دل على قضاء الدين وتوبة الفاسق وصوم الستة أيام من شوال دليل على ترقيع الصلاة أو أداء الزكاة أو الندم على ما فرط وصوم الاثنين والخميس دليل على صلة الرحم والتودد إليهم بما يرضيهم والاجتماع في الزواج بمن يحل من الأهل والأقارب وصوم الأيام البيض في المنام دليل على تقسيط الدين أو تلقين القرآن أو العلم وصوم عشر المحرم في المنام دليل على الزهد والورع والحج وصوم يوم عرفة دليل على قبول الصدقات وتناولها وصوم عشر ذي الحجة في المنام يدل على أنه يرزق خاتمة عمره خاتمة صالحة وربما دل على إنجاز وعد يوعد به وصوم يوم عاشوراء في المنام دليل على فعل الخيرات وشهود الفتن والسلامة منها وعلى شهود المواسم والأعياد وإن كانت زوجته حاملاً أتت بولد صالح ورزق مالاً حلالاً وصوم شهر رجب في المنام دليل على الخدمة لذوي الرتب العالية وربما طلب الربح من جهة البحر أو السفر فيه وصوم شعبان في المنام يدل على تلقي الركبان لطلب الربح في المتجر وصوم يوم الشك في المنام دليل على ارتكاب الذنوب والمعاصي وصوم القضاء في المنام دليل على فك المأسور وتوبة العاصي وقضاء الديون وصوم النذر في المنام دليل على قضاء الحوائج والفرح والسرور وصوم الدهر في المنام يدل على أنه استن سنة شاقة وعمل ببدعة ظاهرة وربما كان كثير الصمت ولا يتكلم إلا بخير وإن صام يوماً وأفطر يوماً في المنام ربما جمع بين الأمة والحرة أو الذمية والمسلمة وفعل ما يفسد الصوم في المنام يدل على نقض العهد وإيثار حب الدنيا على الآخرة والوقوع فيما يوجب الكفارة من يمين وغيره والفطر بعد الصوم دليل على شفاء المريض ويدل على هجوم الأفراح والسرور.

(ومن رأى) أنه صائم الدهر فإن كان من أهل الصلاح والخير دل على تجنب المعاصي وإن كان بخلاف ذلك لا تصل يده إلى ما يريده فإن رأى من هو صائم دهره أنه أفطر فإنه يغتاب أحد أو يذنب ذنباً عظيماً أو يمرض مرضاً شديداً أو يقع في بلاء.

(ومن رأى) أنه في شهر رمضان دلت رؤياه على غلاء السعر وقيل يدل ذلك على صحة دين صاحب الرؤيا والخروج من الغموم والشفاء من الأمراض وقضاء الديون.

(ومن رأى) أنه يقضي رمضان فإنه يمرض ومن صام تطوعاً لم يمرض تلك السنة.

(ومن رأى) أنه صام لغير اللّه بل للرياء والسمعة فإنه لا يجد ما يطلبه.

(ومن رأى) أنه صائم ولم يدر أفرض أم نفل فإنه عليه قضاء نذر وربما لزم الصمت لأن أصل الصوم السكوت.

(صدقة التطوع)

في المنام دالة على دفع البلاء وتدل على عافية المريض وتدل على الرزق والخير وتدل الصدقة على الصدق إذ هي هو إذا حذفت الهاء وصدق الحديث المروي وتدل على هذا إن تصدق في المنام بما لا يجوز به الصدقة فإن تصدق بما تحل به الصدقة كالميتة أو الخمر أو الجيفة أساء التدبير في ماله أو مال غيره وربما كان ممن يتبع الذنب بالذنب فإن تصدق بصدقة طيبة في المنام وكان ممن يقتني الماشية بورك له فيها وكذلك إن كان يعاني زرعاً دل على نموه وبركته وكذلك إن كان من ذوي البساتين فإن تصدق في المنام على غنى معروف ربما دل على فقره واحتياجه إلى الصدقة فإن تصدق على زانية ربما دل على توبتها وإن تصدق على سارق ربما دل على كفه عن السرقة وربما دلت الصدقة على إرغام الحاسد وكبت الأعداء لأنه يرغم بها الشيطان وصدقة السر في المنام إن كان المتصدق عاصياً غفرت ذنوبه وتاب اللّه عليه وربما دلت صدقة السر على القرب من الملك أو العلماء.

(ومن رأى) أنه يسأل منه فيتصدق فإن كان عالماً يعلم الناس علماً لأن السائل طالب العلم وإن كان سلطاناً فإنه يلي أقواماً وإن كان تاجراً فإنه ينتفع به أقوام في بيع أو يهتدون إلى أمر وإن كان صانعاً أو سوقياً فإنه يعلم أجيراً صناعة وعملاً فإن أطعم مسكيناً فإنه رجل خائف فيأمن ويخرج من همومه وإن أطعم كافراً فإنه يقوي عدواً وتأويل المسكين هو الممتحن والصدقة قد تدل على التسبيح وزيارة القبور وأعمال البر.

(صدق)

هو في المنام إيمان والإيمان صدق فمن رأى من الكفار أنه صدق فإنه يؤمن.

(ومن رأى) من المؤمنين أنه آمن فإنه يصدق وهذا من المقلوبات والصدق في المنام نجاة من المكايد وقال بعضهم الصدق حصن.

(صداق)

هو المهر ومن بذل في المنام صداقاً لغير معلوم في اليقظة أدى ما عليه من فريضة الصوم أو الصلاة أو الحج.

(صبر)

هو في المنام رفعة وبشارة والصبر إنذار بوقوع المصائب وربما دل على حسن العاقبة فيما يخشاه.

(ومن رأى) أنه صبر على تضرر أو شدة فإنه يرزق رفعة وخير أو حسن حال وسلامة وعافية وظفراً.

(صبر)

وهو المر المعروف الذي يدخل في الأدوية يدل في المنام على الهم والحزن والفراق والعيش النكد لمن شمه أو أكله وذلك لمرارته.

(صحف)

هي في المنام شهود أو أئمة يهتدى بهم قال اللّه تعالى: {أم لم ينبأ بما في صحف موسى* وإبراهيم الذي وفى}. وقال تعالى: {إن هذا لفي الصحف الأولى* صحف إبراهيم وموسى}. والصحف دالة على العلم والهداية وعلى الأخبار الصحيحة.

(صحيفة)

هي في المنام لمن ملكها ومن أخذ صحيفة فإنها بشارة له وفرح فإن رأى امرأة ناولته صحيفة فإنه يتوقع أمراً فيه فرج فإن كانت المرأة متنقبة والصحيفة منشورة فإنه خبر مشهور فأمره بالحذر منه.

(ومن رأى) بيده صحيفة مطوية خشي عليه من الموت.

(ومن رأى) صحيفة بشماله فإنه يندم على فعل فعله ومن كتب بشماله في صحيفة فإنه ينظم شعراً ويفعل أفعالاً قبيحة أو يولد له ولد من زنا إن لم يكن شاعراً والمؤمن إذا رأى بيده صحيفة بالفارسية أصابه ذل وكربة.

(ومن رأى) أنه وهبت له صحيفة فوجد فيها رقعة ملفوفة فهي جارية وهبت له وبها حبل ومن نظر في صحيفة ولم يقرأ ما فيها فهو ميراث يناله.

(ومن رأى) أنه يقرأ وجه صحيفة فإنه يرث ميراثاً فإن قرأ ظاهرها فإنه يجتمع عليه دين ورؤيا الصحائف المنشورة في القيامة دالة على حسن اليقين والتصديق بما جاء من عند اللّه عز وجل على لسان نبيه عليه السلام ونفى الشك والارتياب.

(صحفة)

هي في المنام رزق الإنسان فمن رأى أنه يلعق صحفة فإن رزقه قد نفد وأجله حضر.

(ومن رأى) جمعاً كثيراً على صحفة كبيرة فإن كانوا أهل بادية فأرضهم أو خباؤهم أو معصرتهم يجتمعون عليها وإن كانوا أهل حرب فهو اجتماعهم لها فإن كانوا أهل عمل تألفوا عليه.

(ومن رأى) أنه يبول في صحفة أو جرة فإنه يطأ أهله والصحفة في المنام حبيب الرجل والمحبوب ما يقدم فيها من حلاوة شهية ومن رآها بيده اجتمع بمن يحب.

(صديقون)

عليه السلام وهو الملك الموكل بالرؤيا وضرب الأمثال من اللوح المحفوظ تدل رؤيته في المنام على البشارة والأفراح وإنجاز الوعد والموت والحياة والسفر والقدوم منه والزواج والأولاد والولاية والعز والنصر والخذلان فإن أعطى الرائي في المنام شيئاً مما يدل على شيء أو أخبره به فهو كائن لأنه الملك الموكل بذلك وأمثاله تدل رؤيته على المترجم على ألسنة الملوك والمطلع على أسرارهم وربما دلت رؤيته على النجابة وعلم الكشف وعلى المدمن في التطلع في اللوح كالمؤدب أو الكتب الناسخ.

(صالح)

عليه السلام من رآه في المنام فإنه ينال من قوم أردياء سفهاء هماً وغمائم ثم يظفر بهم آخر الأمر ويفارقهم بعد المخالفة معهم.

(ومن رأى) صالحاً عليه السلام فإنه في أمره صالح وفي قوله صادق وقيل تتسفه عليه أعداؤه ويتسلطون عليه وعلى ظلمه ثم يرزق الظفر بهم.

(صالحون) ومن رأى في المنام أحباء اللّه تعالى أو رجلاً منهم فهو حياة سنة والصالحون هم نصحاء لأصحابهم مباركون المعروفون منهم والمجهولون.

(ومن رأى) أنه تحول بعض الصالحين المعروفين فإنه يخلفه في سنته وجماعته وما لقيه من الشر والغم وتصيبه بعض هموم الدنيا ووحشتها بقدر منزلة ذلك الصالح ثم يظفر بأعدائه.

(ومن رأى) بعض الصالحين من الأموات حيا في بلدة فإن أهل تلك البلدة ينالون الخصب والفرح والعدل من واليهم ويصلح حال رئيسهم.

(صحابة)

النبي صلى اللّه عليه وسلم تقدم ذكرهم في حرف الألف في أصحاب.

(صور)

إسرافيل عليه السلام النفخ فيه نجاة الصلحاء وسماع النفخ في الصور حق وهو في المنام دال على الأخبار المرجفة فإن سمع ذلك وحده فربما كانت الأخبار له خاصة وإن سمع الناس ذلك كانت أخبار تتعلق الناس بسماعها فإن سمع نفخة الصور ويعتقد الناس سمعوها معه فإن الطاعون يكثر في ذلك المكان لأن النفخة الأولى موت العالم وإن سمع النفخة الثانية فإنها للحياة وإن كان مريضاً شفي وإن كان في البلد طاعون ذهب عن أهله وإن كان بهم قحط زال ورخصت الأسعار وأتاهم الفرج ومن سمع النفخة الثانية دل على إدرار المعاش ووجود المخبآت أو ظهور الأسرار وشفاء المرضى أو خلاص المسجون أو الاجتماع بالمسافرين.

(صراط)

الآخرة يدل المشي عليه في المنام على السفر في البحر فإن زال أو انقطع به خسر وهلك وربما دل الصراط على العلم والتوحيد وإتباع السنة لمن مشى عليها وسلم والصراط هو الطريق فمن رأى أنه زل عن الصراط فإنه يخطئ طريق الحق.

(ومن رأى) أنه على الصراط فإنه مستقيم على الدين.

(ومن رأى) أنه مشى على الصراط ولم يزل قدمه فإنه يركب أمراً عظيماً ويكون فيه سالماً ويأمن مما كان يخاف.

(ومن رأى) أنه دخل على الصراط وزلت قدمه فإنه يدخل في معصية ويحول عن الحق ومن عبر عن الصراط وكان في الحجاز رجع سالماً.

نهاية الجزء ( 3 ) من تفسير الاحلام لحرف ( ص )

تكملة التفسير لحرف ص =  صفحة1   صفحة2    صفحة3
 
العودة الى صفحة تفسير الاحلام الرئيسية واختيار حروف أخرى اضغط هنا

هناك تعليق واحد:

  1. تسلم ايدك على هذة المعلومات الجميله

    ردحذف

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.