الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

تفسير الاحلام حرف جيم جزء 1


تفسير الاحلام حرف جيم (ج) 1

(جهاد)

هو في المنام دال على المسارعة في قوت العيال وينال ثناءً حسناً وذكراً جميلاً وقيل الجهاد يدل على الرزق وقد يدل على سلوك طريق الخير والسداد ومناظرة أهل البغي والعناد.

(ومن رأى) أنه يذهب إلى الجهاد فإنه ينال غنية وفضلاً ودرجات في الآخرة.

(فإن رأى) أنه يجاهد في سبيل اللّه تعالى ويقاتل الكفار فإنه مجتهد في أمر عياله وجهد القتال جهد الكسب.

(فإن رأى) أنه يذهب إلى الجهاد بسلاحه فإنه مسلم مجتهد معتصم يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة.

(فإن رأى) أنه يقاتل الكفار وحده بسيفه يضرب به يميناً وشمالاً فإنه ينتصر على أعدائه.

(فإن رأى) أنه قتل في سبيل اللّه فإنه ينال فرحاً وسروراً ورزقاً هنيئاً.

(فإن رأى) أنه في الغزو ووجهه عن القتال مولي فإنه يترك الجهد على العيال ولا يسعى في إصلاح حالهم ويفسد دينه وتتبدد عشيرته في الدنيا وإن كان في الغزو ورأى أنه نصر فإنه يربح في كسبه.

(فإن رأى) أنه يغير فإنه ينال غنيمة إذا كان في غزو أو جهاد والجهاد لأعداء الدين في المنام دليل على مشاققة أهل الظلم والنفاق والنصرة عليهم والجهاد في البحر دليل على الفقر والفشل والوقوع في المهالك والدخول تحت الدرك بين عدوين البحر والعدو أو طلب الرزق من البحر أو ممن دل البحر عليه وجهاد أهل البغي في المنام يدل على انتصار للدين وللآباء والأمهات أو الغيرة على الزوجة فإن صار الإنسان من حرب أهل البغي خشي عليه الردة عن الإسلام أو مخالفة الوالدين أو خلف من تجب عليه طاعته أو ترك الصلاة.

(جزية)

هي في المنام دالة لمن أعطاها من المسلمين للكفار على الذل وإذا أخذت من الكفار دلت على العز والنصر.

(جند)

هم في المنام جند اللّه عز وجل وهم ملائكة الرحمة والغاغة ملائكة العذاب.

(فإن رأى) الإنسان أنه جندي يأكل رزق ملك في ديوانه فإنه يلي ولاية على بلاد بلا جهد.

(ومن رأى) أنه أثبت اسمه في الديوان فإنه ينال خيراً يرجو به الكفاية أو ينال دون ما يتمنى.

(ومن رأى) كأنه جندي في العساكر فإنه إن كان مريضاً يموت وإلا دل على غم وخسران.

(ومن رأى) كأنه يكون جندياً أو يخرج إلى العسكر فإن ذلك للمرضى دليل الموت وقد يدل ذلك على خيبة وحزن وحركة في سفر العبيد تدل على أنهم سيكرمون من غير أن يعتقوا أو أنهم يعتقون.

(ومن رأى) جنوداً مجتمعة دل على هلاك المبطلين ونصرة المحقين وقلة الجند دليل الظفر ورؤية الجندي بيده سوط أو نشاب دليل على حسن معاشه.

(ومن رأى) في المنام جنوداً مقبلة من الشام أو من جهة العراق أو من جهة اليمن فإن ذلك دليل على اختلاف الكلمة أو المحق ورؤية الجيوش تدل على الخوف فإن كان جيش الكفار أكثر جمعاً من جيش الإسلام فالغلبة في اليقظة للإسلام فالعشرون والألف بشارة وكذلك المائة وكذلك الثلاثة آلاف والخمسة آلاف كل ذلك بشارة لذوي المحاربة على الفساق أو الكفار وربما دل لفظ المائة على ما يحدثه اللّه تعالى في رأس كل مائة سنة وربما دلت الألف لمن رآها في المنام على رؤية ليلة القدر والعسكر إذا كان معه نبي أو ملك أو عالم يكون نصرة للموحدين.

(فمن رأى) عسكراً يقدم بلدة أو سكة فإنهم يأتيهم المطر عاماً وقيل الجنود نصرة للمؤمنين وانتقام من الظالمين.

(جن)

هم في المنام أصحاب الاحتيال لأمور الدنيا وغرورها إلا أن يكون المرئي من الجن حكيماً ذا بر وعلم ينطق ويعرف.

(ومن رأى) أنه تحول جنياً قوي كيده.

(ومن رأى) الجن واقفة قرب بيته دل على خسران أو على أن عليه نذراً قد وجب عليه أو هوان يصيبه.

(ومن رأى) شيئاً من الجن يدخل بيته ويعمل فيه شيئاً فإن ذلك دليلاً على أن الأعداء يدخلون بيته واللصوص يضرونه.

(ومن رأى) كأنه يعلم الجن القرآن أو يسمعونه منه رزق الرئاسة والولاية.

(ومن رأى) أنه يصحب الجن في المنام دل على قربه من أهل الأسفار والمتظلمين على الأسرار وربما دلت رؤية الجن على الأسفار في البر والبحر والخطف والسرقة والزنا وشرب الخمر ومواضع البدعة والكنائس والحانات والغناء والمزمار وتدل رؤيتهم على أرباب الشعبذة والخيال وتفرق بين المسلمين والكافرين وأمرهم ونهيهم أو فعلهم فمن أمر منهم بمعروف أو نهى عن منكر أو أخبر مخبراً كان من المسلمين وبالعكس.

(فإن رأى) أنه تزوج من الجن ابتلى بذات فسق وهيج وربما اشترى دابة مصابة وإن كان من أهل الملك ملك أو نزل منزلة رفيعة على قدره.

(فإن رأى) أنه رزق ولداً من الجن نال كسباً من دنيء أو مالاً من دفين.

(فإن رأى) الملك أنه أمسك جاناً وصفدهم احتوى على بلد وأخذ فيها من الكفار وأسرهم وصفدهم.

(وإن رأى) الرجل الصالح ذلك أحرز نفسه من الشيطان بصومه وكسر شهوته فإن صارع الجان في المنام أمن من شرهم أو شر من دالوا عليه فإن صرعوه أصابوه بكيدهم ومسهم وربما كان ممن يأكل الربا والملوك من الجن يدلون على الزعماء المتقدمين والولاة أو المشايخ أو العلماء أو المؤدبين للصبيان أو أرباب الضمان المطلوبين بمن عندهم من الغرماء فمن صادق أحداً من ملوك الجن يعرف في اليقظة بمن دلوا عليه وربما صار عريفاً أو ضامناً أو قصاصاً لآثار اللصوص وربما تاب واهتدى إلى اللّه تعالى أو صار من أهل العمل والقرآن وربما صار مؤدباً للصبيان وعمار الأرض من الجن قطاع الطريق وأرباب المزابل حراس وعمار الآبار والحمام يدلون على الزانة والمتحرشين بالنساء والرجال وعمار البيوت جيران أشرار وربما دلت رؤية الجن على النار المحرقة وربما دلت رؤيتهم على ما يعمل من النار من الأواني الزجاج وشبهها وربما دلت رؤيتهم فيما ذكرناه من الأماكن على ظهور الهوام كالثعبان والحية والعقرب وما يتأذى الآدمي منه.

(جماعة)

من رأى في المنام جماعة من الناس فإن اللّه تعالى سيرحمه فيما يمتحنه به وربما دلت رؤية الجماعة على الغرم والخسارة وربما دلت على المخاوف والأنكاد وكذلك إن دخلوا على مريض أو رأى ميتاً بين جماعة فإنه مرحوم.

(جمعة)

من رأى في المنام أنه في يوم جمعة فإن اللّه تعالى يجمع أموره المتفرقة ويحوله من العسر إلى اليسر وتعود إليه البركة.

(فإن رأى) أن الناس يصلون صلاة الجمعة في المسجد الجامع وهو في بيته أو حانوته يسمع صوت التكبير والركوع والسجود والتسليم ويظن أن الناس قد رجعوا من الصلاة فإن كان والي تلك الكورة يعزل.

(فإن رأى) أنه يحفظ الصلاة فإنه ينال مكرماً وعزاً.

(ومن رأى) أنه يوم الجمعة فهو أمر يظن به خيراً وليس كذلك.

(فإن رأى) أنه يصلي الجمعة فإنه يسافر سفراً ممتنعاً ملتمساً فيه فضل مال ورزق يناله إن تمت تلك الصلاة فإن كان متصلاً بسلطان فإنه يؤمر بشيء أو تطلب منه حاجة وتنجح.

(ومن رأى) أنه يصلي الجمعة فإنه يتم له ما يريد ويبلغ ما يأمله وصلاة الجمعة في المنام دليل على الفرج والسرور وشهود الأعياد والمواسم والحج إلا أن الجمعة حج المساكين والاقتصار من الدين على بعضه.

(ومن رأى) أنه في يوم الجمعة أو أنه يصلي الجمعة فإنه يدل على فرج قريب واجتماع بحبيب وقضاء حاجة يطلبها.

(جنازة)

من رأى في المنام أنه يصلي على الجنازة فإنه يؤاخي أقواماً في اللّه تعالى وقيل الجنازة رجل منافق يهلك على يده قوم أردياء.

(فإن رأى) أنه موضوع على الجنازة وليس يحمله أحد فإنه يحبس فإن حمل على جنازته فإنه يتبع ذا سلطان ويناله منه مالاً وينتفع منه بشيء فإن اتبع جنازة فإنه يتبع ذا سلطان فاسد الدين.

(ومن رأى) أنه يعيش على نعش فإنه يكثر ماله.

(ومن رأى) أنه رفع ووضع على جنازة وحملوه على أكتاف الرجال فإنه يصيب رفعة وسلطاناً ويقهر الناس ويركب أعناقهم ويكون إتباعه في سلطانه بقدر ما اتبع فإن بكوا عليه ورأى جنازته فإن عاقبة أمره محمودة وإن لم يبكوا عليه وذموه فإن عاقبة أمره غير محمودة وإذا دعوا له بالخير وأثنوا عليه ثناءً حسناً فإنه تحمد عاقبته وإن كان ولياً أو تاجراً أو رئيساً أو صانعاً.

(فإن رأى) أنه على جنازة تسير على الأرض فإنه يركب في السفينة.

(وإن رأى) جنازة تسير في الهواء فإن رئيساً أو عالماً يموت ويعمى على الناس من أمره أو يموت رجل رفيع في عزبة أو طريق الحج أو الجهاد فإن وردت جنائز مقابر فإنه حق يصل إلى أربابه.

(وإن رأى) جنائز كثيرة موضوعة في موضع فإن أهله يكثرون الفسوق والزنا.

(ومن رأى) أنه حمل جنازة أصاب مالاً حراماً.

(فإن رأت) امرأة أنها ماتت وحملت على الجنازة فإنها تتزوج وإن كانت ذات زوج فسد دينها.

(فإن رأى) جنازة في سوق فإنه نفاق الأمتعة فيها والحمل فوق النعش في المنام المنصب على قدره أو سفره في البحر أو البر.

(ومن رأى) أنه يشيع جنازة فإنه يدل على توديع المسافر أو الساعي في راحة نفسه بواسطة من دل الميت عليه فإن المشيع للجنازة يحصل على قيراط من الأجر فإن حضر دفنها استفاد قيراطين ولا يحصي قدر القيراط وعظمه إلا اللّه تعالى.

(جبانة)

رؤيتها في المنام أمن للخائف وخوف للآمن وربما دلت الجبانة على الخوف والرجاء والرجوع إلى الهدى بعد الضلالة ورؤية جبانة أهل الشرك هم ونكد وخوف وشك في الدين ورؤيتها تدل على أماكن البدع والسجن الموحش [ص والجبانة تدل على الآخرة لأنها ركابها واليها يمضي من صل إليها وهي محبس أجسام من صار إليها وربما دلت على دار الرباط والنسك والعبادة والتخلي عن الدنيا والبكاء والمواعظ وربما دلت الجبانة على الموت لأنها داره وربما دلت على دار الكفار وأهل البدع ومحلة أهل الذمة لأن من فيها موتى والموت في التأويل فساد في الدين وربما دلت على دور المنحفين بالأعمال المهلكة والفساد ودور الزناة ودور الخمرة التي فيها السكارى مطروحين كالموتى ودور الغافلين الذين لا يصلون ولا يذكرون اللّه تعالى ولا ترتفع لهم أعمال وربما دلت على السجن لأن الميت مسجون في قبره فمن دخل جبانة في المنام وكان مريضاً في اليقظة صار إليها ومات من علته ولا سيما إن كان بنى فيها بيتاً أو داراً فإن لم يكن مريضاً فانظر فإن كان في حين دخوله متخشعاً باكياً أو تالياً لكتاب اللّه تعالى أو مصلياً إلى القبلة فإنه يكون مداخلاً لأهل الخير وحلق الذكر وينال نسكاً وينتفع بما يراه أو يسمع وإن كان حين دخوله مكشوفاً أو ضاحكاً أو بائلاً على القبور أو ماشياً مع الموتى فإنه يداخل أهل الشر والفسوق وفساد الدين ويختارهم على ما هم عليه وإن دخلها بالأذان وعظ من لا يتعظ وأمر بالمعروف لمن لا يأتمر وقام في حق وشهد صدق بين قوم غافلين جاهلين أو كافرين والمقابر المعروفة أمر حق.

(فإن رأى) أنه دخل المقابر المعروفة لينزجر بدخولها وقال كلام بر وحكمة وإنابة فإنه يدخل في أمر حق ينصب فيه وإن لم ينزجر فإنه في أمر يغفل فيه ومن دخل مقبرة أو داس عظام الموتى برجله ثبر.

(جبل)

هو في المنام رجل رفيع الشأن قاس صوت منيع مدبر لأمره ثابت أو رجل رئيس أو ولد أو تاجر أو امرأة صعبة قاسية إذا كان مستديراً منبسطاً أو هم أو غم أو غاية همة الإنسان أو سفر أو عهد فإن كان تأويله ملكاً وكان منقطعاً عن الجبال قائماً فهو أشد وإذا كان جبلاً ينبت عليه النبات ويكون فيه ماء فإنه ملك صاحب دين وإذا لم يكن فيه نبات ولا ماء فإنه ملك كافر طاغ لأنه كالميت يسبح اللّه تعالى ولا ينتفع به الناس والجبل القائم الغير الساقط فهو حي وهو خير من الساقط والساقط الذي صار صخوراً فهو ميت.

(فإن رأى) رجل أنه يرتقي في جبل يستوي عليه ويشرب من مائه وإن كان أهلاً للولاية فإنه يلي ولاية من قبل ملك ضخم قاسي القلب نفاع ويجد مالاً بقدر ما يشرب ورأى من النبات وينال رجاءه ويرتفع أمره ويخضع له الجبابرة وإن كان تاجراً ارتفع أمره وسهولة صعوده فيه سهولة لإفادة تلك الولاية من غير تعب وصعوبة صعوده تعبه في تلك الولاية.

(فإن رأى) أنه حمد اللّه تعالى عليه فإنه يكون سلطاناً عادلاً وإن طغى عليه فإنه يجور فإن سجد للّه تعالى هناك أو أذن ولى ولاية ويظفر بعدوه فإن هبط منه فإنه يزول عن ملكه وإن كان والياً عزل وإن كان تاجراً خسر وندم.

(فإن رأى) معه صاحب السلطان وجنده فإن السلطان هو اللّه تعالى وجنده الملائكة وهم الغالبون فيكون صاحب الرؤيا غالباً في تلك الحرفة ويصيب قوة وظفراً ونسكاً.

(فإن رأى) أنه صعد الجبل الخالي من النبات فإنه يدخل في عمل الملك الكافر ويناله هم والعقبة عقوبة وشدة فإن هبط منه نجا فإن صعد عليه فإنه ارتفاع وسلطنة مع تعب والصخور التي حول الجبل والأشجار قواد ذلك الملك وهم قساة.

(فإن رأى) حوله حجراً فإنه ينال رياسة.

(فمن رأى) أنه سقط من جبل فإنه يخطئ خطيئة ويصيبه ضرر في بدنه أو يقع فيه إنسان فيناله ضرر بقدر ما أصابه أو يسقط عن مرتبته ويتغير حاله التي كان فيها فإن انكسرت رجله فإنه يسقط من عين ذلك الملك ويصيبه في ماله.

(فإن رأى) أنه ارتقى في جبل فلما بلغ نصفه بقي فلم يمكنه الصعود فيه ولا النزول منه فإنه يموت في نصف عمره والعمر الواحد أربعون سنة.

(فإن رأى) أنه ارتقى فيه فقعد عليه فإنه يولد له ولد ضخم وكل صعود رفعة وكل هبوط ضعة فإذا كان الصعود يدل على هم فإن النزول دليل الفرج وكل صعود دل على الولاية فإن الهبوط دليل عزل.

(فإن رأى) أن الجبل احترق أو سقط فإنه يموت رجل عظيم الخطر أو يغلبه سلطان ويهرسه لأن النار سلطان فإن رجف جبل ثم استقر فإن ملك تلك الأرض تصيبه مصيبة أو شدة ثم يصلح أمره وأمر أهل مملكته فإن قهر جبلاً فإنه يقهر رجلاً عظيم الخطر وإن استند إليه فإنه يستند إلى ملك رفيع الخطر فإن قعد في ظله فإنه يعيش في كنفه ويستريح إليه.

(فإن رأى) أنه حمل جبلاً فثقل عليه فإنه يحمل مؤنة رجل ضخم أو تاجر ضخم يثقل عليه فإن خف خفت عليه.

(فإن رأى) جبلاً نزل من السماء قدم والي تلك البلدة فإن صعد إلى السماء عزل.

(فإن رأى) أنه دخل في كهف جبل فإنه ينال رشداً في أموره ويتولى أمر سلطان ويتمكن فإن دخل في غار فإنه يمكر بملك أو رجل منيع فإن استقبله جبل فإنه يستقبله هم أو سفر أو رجل منيع قاس أو أمر صعب أو امرأة صعبة منيعة قاسية.

(فإن رأى) أنه يرمى من الجبل فإنه يرمى بكلام.

(فإن رأى) هناك عليه كسوة أو هيئة حسنة فإن سلطانه أقوى وأهنأ بقدر ما يرى من المرمى ونفاره عنه.

(فإن رأى) أنه صعد الجبل فإن الجبل غاية هم نفسه يبلغها بقدر ما رأى أنه صعد منه حتى يستوي فوقه على قدر صعوده وكل صعود يراه الإنسان على جبل أو عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدا وقيل استواء الصعود مشقة.

(فإن رأى) أنه هبط من تل أو قصر أو جبل فإن الأمر الذي يطلبه ينتقض ولا يتهيأ.

(ومن رأى) الجبل من مكان بعيد سافر أو أصابه هم وقيل إن الجبل عهد وقال ابن سيرين رحمه اللّه تعالى.

(ومن رأى) أنه على جبل فإنه عاق قد اقترب أجله فإن استوى على الجبل فهو موته.

(فإن رأى) أنه في سفح جبل فله مدة وبقاء.

(فإن رأى) أن جبلاً تحرك فإن ملك تلك الأرض يسافر.

(وقيل من رأى) أنه يصعد في جبل نال دولة ورفعة.

(ومن رأى) جبلاً من الجبال فإنه ينال خيراً وبركة.

(ومن رأى) كأن الجبال تزلزلت ثم استقرت فإنه يدخل في تلك البلدة هول شديد ثم يؤمن اللّه تعالى قومها من خوفهم.

(ومن رأى) أشجاراً على جبل فإنه ينال وجاهاً ورفعة وشرفاً وذكراً أو صيتاً بين الناس.

(ومن رأى) كأن الرؤساء اجتمعوا على قلة فإنهم يموتون في تلك البلدة دون أهلها أو في محلة منها أو يصيبهم غم من جهة أن سألوا اللّه تعالى شيئاً منكراً والجبال والروابي في الرؤيا تدل على غم شديد وفزع واضطراب وبطالة وتدل في العبيد وفيمن كان يعمل عمل سوء وفي الشرار على عذاب وضرر وفي الأغنياء على مضار.

(ومن رأى) كأنه ابتلع جبلاً طوله أكثر من خمسمائة فرسخ فإنه سيصير رجال شداد أقوياء تحت يده ويطيعونه ويمضي فيهم ما يريد.

(ومن رأى) كأنه يصعد عقبة كؤوداً إلى مكان واسع فإنه سيعتق الرقاب أو يقرب الأيتام أو يمرض المرضى ويحسن إليهم.

(ومن رأى) كأنه دخل في غار فإنه يصيب أمناً وتوكلاً على اللّه تعالى وسكينة وربما دل الجبل على المرسى الذي تثبت فيه السفينة بمن على ظهرها وربما دل الجبل على من يأوي الإنسان ويستظل بظله ويحتمي به كالسيد والولد ويستدل على خير الإنسان وشره بما في الجبل من ماء وشجر وفاكهة أو بعلوه وعدم خيره ويدل الجبل على الوعد وربما دل الجبل وسيره في المنام على الشدة والخوف وربما دل الجبل على الغرق للمسافر في البحر.

(فإن رأى) الجبل قد تشامخ وصار كالظلة دل على حدوث ما يوجب العذاب.

(فإن رأى) أنه طلع إلى الجبل فإن وجد فيه ماء عذباً وفاكهة أو شيئاً مما يقتاته الآدمي تحصن بزوجة ذات خير أو تعلم علماً يسلمه من الجهل أو تعلم صناعة يرزق فيها حظاً أو ينال منصباً أو يسافر سفراً مفيداً أو يخدم سلطاناً أو يوعد بوعد تكون نتيجته خيراً فإن طلع إلى الجبل من طريق مستقيم أتى الأشياء من وجهها واعتبر ما طلع عليه من الجبال فإن كان جبلاً شريفاً كجبل عرفات أو جبل قاف أو جبل الجودي أو جبل أحد أو جبل لبنان أو جبل قاسيون أو جبل المقطم وما أشبهها فإنه يسعى في خدمة السادات من العلماء والصلحاء وربما سافر إلى تلك الجهة وبلغ منهاره مقصود.

(فإن رأى) الجبل قد دك مات أو عزل من دك الجبل عليه وربما نال الرائي خشوعاً ونسكاً والجبال تدل على الملوك والأمراء والصالحين والعلماء وربما دل الجبل على صاحب دين ودنيا ومن حفر بئراً في جبل أو نقل منه حجارة إلى مكان آخر فإنه ينازع إنساناً قاسي القلب ويحاول أمراً صائباً ومشقة وتعباً.

(وإن رأى) الجبال تسير معه فإنه يدل على قيام حرب تتحرك فيه الملوك بعضهم إلى بعض أو اختلاف أو اضطراب يجري بين علماء الأرض في فتنة وشدة يهلك فيها العامة وقد يدل على العدل في ذلك المكان.

(ومن رأى) في المنام أنه فر من سفينة إلى جبل فإنه يعطب ويهلك لقصة ابن نوح عليه السلام أو يقع في مخالفة رأي الجماعة والانفراد بالهوى والبدعة وربما كان سقوطه من الجبل يدل على السقوط في المعاصي والفسوق والفتن والردى وإن كان سقوطه إلى الوحش والغربان والحيات وأجناس الفار والقاذورات والحمأة وقد يدل ذلك على ترك الذنوب والإقلاع عن البدع إذا كان فراره من مثل ذلك أو كان سقوطه من مسجد أو روضة أو إلى أخذ المصحف أو إلى الصلاة في جماعة ونحو ذلك وإن ارتفع الجبل في الهواء على رؤوس الخلائق فإنه خوف شديد يظل على الناس من ناحية المالك لأن بني إسرائيل رفع الجبل فوقهم كالظلة تخويفاً من اللّه تعالى لهم وتهديداً على العصيان وسير الجبل قد يدل على الطاعون وأما رجوع الجبل زبداً أو رماداً أو تراباً فلا خير فيه لمن دل الجبل عليه لا في حياته ولا في دينه.

(ومن رأى) أنه قائم على جبل فإنه يعتمد على رجل كبير ينال على يديه شرفاً وخيراً ومنزلة.

(ومن رأى) أنه متعلق برجل كذلك.

(ومن رأى) أنه هدم جبلاً فإنه يهلك رجلاً بقدر الجبل وقيل ينهدم عمر.

(ومن رأى) أنه رمى نفسه الجبل نفذ كتبه وكلامه في سلطان.

(ومن رأى) أنه في جبل أو يصعد جبلاً وبيده سيف أو عليه ذرع أو كسي هناك ثوباً أو معه صاحب سلطان فإنه يصيب سلطاناً أو ينال خيراً ورفعة.

(ومن رأى) أنه يريد صعود الجبل فإنه يريد التملق برجل قاسي القلب بعيد الهمة أو يريد أمراً فإن الجبل حينئذ غاية في نفسه يبلغها بقدر ما رأى أنه صعد منه حتى يستوي فوقه وعلى قدر صعوبته عليه أو سهولته فإذا استوى عليه فإنه ينال غاية رجائه من ذلك وأمله الذي كان يؤمله.

(ومن رأى) أنه اغتسل منه فإن اللّه تعالى يرزقه ملكاً عظيماً أو يتصل بملك عظيم وإن كان مغموماً فرج عنه أو مديوناً قضي دينه أو محزوناً سلى حزنه أو أسيراً فك أسره أو فقيراً أغناه اللّه تعالى أو عالماً ازداد علمه أو عبداً اعتق وربما دل جيحون على بلاد العجم وذلك الإقليم فمن شرب منه دل على حصول فائدة له وتحفة من ذلك الإقليم.

(جرة)

هي في المنام أجير منافق يجري على يده مال ويؤتمن عليه وشرب الماء منها حلال وطيب عيش.

(فمن رأى) أنه شرب نصف ما فيها نفذ نصف عمره فإن شرب أقل أو أكثر من ذلك فتأويله ما بقي أو نفذ من عمره.

(فإن رأى) أنه شرب كل ما في الجرة فقد نفذ كل عمره وكذلك في سائر الأواني كأنه شرب من جرة ضيقة الرأس فإنه يراود جارية عن نفسها.

(ومن رأى) كأنه على كفه جرة ماء فوقعت وانكسرت وبقي الماء فإن امرأته حامل وتموت ويبقى الولد وقيل الجرة امرأة وخادم أو عبد وربما دلت إذا كانت مملوءة زيتاً أو عسلاً أو لبناً لأهل الدنيا على المطمورة والمخزن والكيس وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وغيرها تجري مجرى الجرة ورؤية الجرة تدل على الدابة أو الزوجة الكثيرة الكد والسعي إلا أن تكون نحاساً فإنها دالة على الرفيعة القدر وجرة الخمرة تدل على امرأة حائض من شرب منها وطئ امرأة حائضاً.

(جام)

هو في المنام حبيب الرجل والمحبوب منه ما يقدم عليه من الحلوى.

(فمن رأى) أنه قدم إليه جام فالوذج فإنه سيرى من حبيبه زيادة محبة في قلبه فإن قدم إليه ما يكره نوعه مثل البقل والباقلا والخيار والحموضة فإنه يرى من حبيبه عداوة ويقع في قلبه البغضاء والشحناء والجام في الرؤيا يعبر بألف درهم أو مائة على قدر صاحب الرؤيا.

(جليد)

هو في المنام في وقته إذا رؤي يدل على ذهاب الهموم والغموم وإرغام الأعداء والحساد وإذا جلد الماء وأهلك الشجر وسدت الأبواب دل على إبطال المعاش وتوقف الأسفار وربما دل الجليد على الجلد من الرجال والجلد من الضرب والجليد لا خير فيه لاستحجاره وكثرة يبسه وما يشتق من اسمه فمن نزل عليه أو سقط فيه نزل به بلاء يتجلد فيه وقد يكون ذلك جلداً من السلطان أو غيره والجمد هم وعذاب إلا أن يرى الإنسان أنه استقى ماء فجعله في إناء فجمد مكانه فإن ذلك مال صامت يجمد ويبقى المجمدة بيت مال الملك.

نهاية الجزء ( 1 ) من تفسير الاحلام لحرف ( ج )

تكملة التفسير لحرف  ج  =  صفحة1  صفحة2   صفحة3   صفحة4

العودة الى صفحة تفسير الاحلام الرئيسية واختيار حروف أخرى اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.