الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

تفسير الاحلام حرف حاء جزء 2

تابع حرف ( ح ) جزء 2

(حرباء)

في المنام وزير الملك أو خليفته لا يكاد يفارقه ولا يزايله طرفي النهار نديم له ينادمه ويجالسه صابح حرب يهيجها بين الناس والحرباء رجل له عزم في الأمور وهي تدل على الخدمة للبطال أو الفتنة في الدين أو المرأة المجوسية لأنها لا تدور أبداً مع الشمس فتطلع إن طلعت وتختفي إن غربت وتدل على الندب على الميت.

(حرذون)

هو في المنام حر من الناس دون وربما دلت رؤيته على الطمع والشره في الكسب واختلاف الخلق والمزاج.

(حلزون)

رؤيته في المنام نقلة من مكان إلى مكان.

(حية)

في المنام عدو أو دولة أو كنز أو امرأة أو ولد والثعبان إذا لم يخف منه الرجل قوته ودولته والحية عدو ذو مال لأن تأويل السم مال وإن رأى أنه أدخلها بيته فإن عدوه يمكر به.

(ومن رأى) أنه أخذها فإنه يصير إليه مال من عدو في أمن فإن قتلها ظفر بعدو فإن سال الدم على يديه مات عدوه وورث ماله فإن لدغته فإنه ينال معرة فإن أحرقها قتل السلطان أعداءه وظفر بهم فإن طارت سافروا والحية الغيرة في التأويل ولد صغير ومن قتل حية فهو موت ولد صغير فإن رأى الحيات تقتل في الأسواق وقعت حرب وظفر العدو بأهل ذلك الموضع فإن اصطاد السلطان الحيات فإنه يخادع أعداءه وينال منهم والحية رجل سلطاني ظلوم كتوم العداوة عظيم الكيد قوي اسمه كريه منظره والسود منها أشد كيداً وسماً ونكراً والبيض أعداء في ضعف ووهن ومن كلمته حية بكلام لين لطيف أصاب سروراً أو خيراً من عدو يتعجب الناس منه فإن كلمته بإرعاد وإبراق فإن البغي يرجع على العدو إلا أن يكون مع ذلك لدغ أو سم فإن العمل أقوى من القول فيؤخذ عند ذلك بالعمل ويترك القول ثم آخره يكون الظفر للمبغى عليه وينجو من ذلك العدو وإن رأى حية تخرج من كورة مرة وترجع مرة فإنه شيطان يحزنه فإن نازع حية فإنه يقاتل عدواً قوياً وهو منه على خوف ووجل حتى يتفوقا ويكون الظفر لمن غالب منهما فإن لدغته فإنه ينال نائبة لا ينجو منها.

(ومن رأى) أن قتل حية على فراشه ماتت امرأته.

(ومن رأى) في عنقه حية فقطعها ثلاث قطع فإنه يطلق امرأته ثلاث تطليقات فإن قطع حية نصفين فإنه ينتصف من عدو فإن أخذ النصفين فإنه يستفيد رجلاً رئيساً عدواً صاحب أولاد وأتباع فإن قطعها ثلاث قطع فإنه ينازع عدوه ويظفر ويخضع له ثلاثة من أعدائه رجل رئيس ورجل غني ورجل ذو تبع وأولاد فإن أكل لحم الحية نيئاً فإنه يظفر بعدوه وبماله ويفوز به في سرور فإن أكله مطبوخاً فإنه يظفر بعدوه وينال منه مالاً حلالاً ويكون المال من جهة الجهاد فإن أصابه سمها فانتفخ فإنه يخاصم عدواً ويناله مكروه ومال عظيم فإن عمل السم فيه حتى تتأثر لحمه وعظمه فإنه يقاتل العدو ويتفرق أولاده في البلاد فإن مات فإنه يقاتل عدواً فيقتله العدو وقوائم الحية وأنيابها قوة العدو وشدة كيده فإن تحول حية فإنه يتحول من حال إلى حال ويصير عدواً للمسلمين فإن رأى بيته مملوءاً حيات لا يخافها فإنه يرى في بيته أعداء المسلمين وأصحاب الأهواء والحيات المائية مال وإن رأى في جيبه أو كمه حية صغيرة بيضاء لا يخافها وتخالطه في أموره فإنها جدة ومال فإن أصاب أو ملك حيات ملساً تطيعه ويصرفها حيث شاء ليس لهن سم ولا عائلة فإنه يصيب سبائك من فضة أو ذهب أو أكسيراً فيجعله كنزاً

فإن رأى حية تمشي خلفه عدو يريد أن يمكر به فإن مشت بين يديه أو دارت حواليه فإنهم أعداء يخالطونه ولا يمكنهم مضرته فإن رأى حية ولم يعاينها وهرب منها فإنه يأمن عدوه ويظفر به وكل خائف من شيء ولم يره فإنه أمن له مما يخافه ويحذره فإن عاينه وخاف منه فإنه يصيبه خوف من عدو لا يقدر على أن يضره فإن جلب حية فإنه يأخذ مال عدو حراماً وظفر به فإن رأى حية ميتة فإن اللّه تعالى يهلك عدوه بلا صنع ولا تكلف منه فإن رأى حيات تدخل في بيته وتخرج من غير مضرة فإنهم أعداؤه من أهل بيته وقراباته فإن رآها في غير بيته فإنه الأعداء غرباء وشحم الحية ولحمها مال عدو حلال أو ترياق من عدو فإن رأى أنه نصف حية فإنه يقطع عداوة في نصفها فإن رأى ذلك ملك قهر ملكاً أو قتله من غير تعب فإن رأى أنه وجد جلدتها من ذهب وجد كنزاً من كنوز الملك كسرى فإن رأى الحيات تتقاتل في ناحية فقتل منهن حية عظيمة فإنه يملك تلك البلدة فإن كانت الحية المقتولة مثل سائر الحيات قتل أحد جنود الملك فإن رأى حية تصعد في علو فإنه يموت رئيس في ذلك المكان فإن رأى أنه يكلم الحية ظهر عدو من الفراعنة فإن رأى أنه يأكل لحم الحية فإنه يصيب سروراً ومنفعة ومرتبة وعزاً فإن رأى أن حية خرجت من الأرض فهو عذاب في ذلك الموضع.

(ومن رأى) أن الحية ابتلعته نال سلطاناً.

(ومن رأى) على رأسه حية ارتفع شأنه عند الملوك.

(ومن رأى) أنه يتخطى الحيات ويمشي بينها دلت رؤياه على مطر عظيم تسيل منه الأودية.

(ومن رأى) الحية ذات القرون ينال وزارة الملك إن كان أهلاً لذلك وإن كان تاجر ينال ربحاً في تجارته وربما دلت الحيات على الكفار وأصحاب البدع وربما دلت على الزناة وطبعهم ولدغهم وقد تكون الحية سلطاناً.

(ومن رأى) أنه ملك من سود الحيات العظام جماعة قاد الجيوش ونال ملكاً عظيماً وخروج الحية من الإحليل ولد والحيات المائية مال فإن رأى بستانه مملوءاً حيات فإن البستان ينمو والنبات يزيد ويحيا والحية تدل على السيل وعلى الدولة والحياة.

(ومن رأى) أنه قتل حية يتزوج امرأة.

(ومن رأى) أن الحية خرجت من دار خربت الدار ووقع الفناء بأهلها.

(ومن رأى) حيات خرجت من فيه وكان مريضاً فإنه يموت.

(ومن رأى) حية دخلت في فيه قهر عدوه.

(ومن رأى) أن حية خرجت من أنفه أو من ظهره أو من إحليله فإنه يولد له ولد وإن خرجت من أذنه أو من بطنه أو فرجه أو دبره فإنه يرتكب معصية ويفرط في دينه وحيات البطن تدل على الأقارب والعيال الذين يأكلون مع الإنسان على مائدته فمن رأى من هذه الحيات شيئاً فإنه يفارق شخصاً كان يؤاكله.

(ومن رأى) من هذه الحيات شيئاً فإنه يفارق شخصاً كان يؤاكله.

(ومن رأى) أنه شد وسطه بحية فإنه يشده بهيمان.

(ومن رأى) أنه يلقي الحيات من مقعده بيده فإنه ينال مصيبة من جهة أقاربه وأهل بيته وحيات البيوت جيران وحيات البادية قطاع طريق والحية شر وحسد واحتيال ومكر وخديعة وتظاهر بالعداوة.

(حوت)

تدل رؤيته في المنام على اليمين وربما دلت رؤيته على معبد الصالحين ومسجد المتعبدين وربما دلت رؤيته على الهم والنكد وزوال المنصب وحلو الغضب ورؤية حوت يونس عليه السلام في المنام أمن للخائف وغنى للفقير وفرج لمن هو في شدة وملك لمن يليق به الملك وكذلك رؤية سجن يوسف عليه السلام والكهف والرقيم وتنور نوح عليه السلام.

(حانة الخمر)

تدل في المنام على النشاط من الضعف وتصريف الهموم والأنكاد وربما دلت على المرأة الزانية أو الأمة المبذولة وتدل على الهموم والأنكاد لما فيها من المغرم ولما يوجب الحد ومن كان موعوداً حان نجاز وعده أو خامر على سلطانه لأنها حمارة وإن كان مريضاً حان حينه وإن كان متورعاً خشي عليه الفتنة وإن كان مهتدياً ارتد.

(حوقلة)

وهو قوله لا حول ولا قوة إلا باللّه دليل لمن أكثر منها في المنام على الإنذار بما يوجب قولها وكذلك الاسترجاع دليل على الإنذار بما يوجب قوله وربما دل الاسترجاع على المصيبة.

(حفظ)

ذكر أو تسبيح أو شيء من الذبائح النبوية والقصائد الربانية في المنام دليل على الاهتداء بعد الضلالة والرزق بعد التقتير وتفريج الهموم والأنكاد والعز والولد بعد اليأس منه والفرج بعد الشدة فإن سبح أو أنشد في المنام بصوت مطرب نال منزلة عالية وصيتاً إن كان يليق به وذلك وإلا اشتهر بالشر والفتن بين الناس.

(حوالة) في المنام دالة على استحالة الأحوال من الخير إلى الشر ومن الشر إلى الخير ومنه حال فلان عن العهد وربما دلت الحوالة على المغرم للمحيل وعلى الفائدة للمحال عليه ويقال الحوالة ما يجري له من الخير والشر.

(حمام)

يدل في المنام على بيت أذى فمن دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء لأن الحمام محل الأوزار والحمام اشتق اسمه من الحميم فهو حم أو قريب فإن استعمل فيه ماء حاراً فإنه يصيبه من قبل النساء أو بمرض وقيل الاغتسال بالماء الحار صالح لأنه في الحمام فإن كان مغموماً ودخل الحمام خرج من غمه فإن اتخذ في الحمام مجلساً فإنه يفجر بامرأة ويشتهر أمره لأن الحمام موضع كشف العورة فإن بنى حماماً فإنه يأتي الفحشاء ويشيع عليه ذلك ويخوض فيها ويفتش عن العورات فإن كان الحمام حاراً ليناً فإن أهله وصهره وقرابات نسائه موافقون مساعدون مشفقون عليه وإن كان بارداً فإنهم لا يخالطونه ولا ينتفع بهم وإن كان شديد الحرارة فإنهم يكونون غلاظ الطبائع ولا يرى سروراً لشدتهم.

(فإن رأى) أنه في البيت الحار وقد انتفخ الماء من مجراه وهو يريد أن يسده فلا ينسد فإن رجلاً يخونه في امرأته وهو يجتهد أن يمنعه فلا يتهيأ له فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البيت الحار إلى البيت الأوسط فإنه يغضب على امرأته وإن كان الحمام منسوباً إلى غضارة الدنيا فإن كان بارداً فإن صاحب الرؤيا فقير قليل الكسب لا تصل يده إلى ما يريد فإن كان حاراً ليناً واستطاب به فإن أموره تكون على محبة ويكون كسوباً صاحب دولة يرى فيها فرحاً وسروراً وإن كان حارا شديد الحرارة فإنه يكون كسوباً ولا يكون له تدبير ولا مدارات ولا له عند الناس محمدة ولا لنعمته بهاء ولا ذكر.

(ومن رأى) أنه دخل حماماً فهو دليل الحمى الناقص.

(ومن رأى) أنه شرب من البيت الحار ماء مسخناً أو صب عليه أو اغتسل به على غير هيئة الغسل فهو غم ومرض وفرع من الجن بقدر سخونة الماء وإن شربه من البيت الأوسط فهو حمى صالب وإن شربه من البيت البارد فإنه برسام.

(فإن رأى) أنه اغتسل بالماء البارد فهو برؤه وإذا اجتمع الحمام والاغتسال والنورة فخذ بالاغتسال والنورة ودع الحمام فإن ذلك أقوى في التأويل.

(فإن رأى) في تلك المحلة حماماً مجهولاً فإن هناك امرأة تأتيها الناس.

(ومن رأى) أنه يغتسل في الحمام أصابه غم من عدوه وربما يمرض.

(ومن رأى) أنه يبني حماماً قضيت حاجته والحمام يدل على جهنم وقيم الحمام يدل على خازنها ويدل على دار الحاكم وقيمها القاضي ويدل على المرأة وقيمها زوجها أو العاقد يدل على دار زانية وقيمها رجل ديوث وهو الذي يجمع بين الرجال والنساء ويدل على السجن وقيمها السجان ويدل على البحر وقيمه رئيس السفينة ومديرها وربما دل الحمام على دور أهل الشر والخصام والكلام.

(ومن رأى) نفسه في حمام أو رآه غيره.

(فإن رأى) فيه شيئاً فإنه في النار والحميم لأن جهنم أدراك وأبواب مختلفة وفيها الحميم والزمهرير.

(وإن رأى) مريض ذلك فإن رأى أنه خرج من البيت الحار إلى البيت الزمهرير وكانت علته في اليقظة حراً تخلت عنه وإن اغتسل أو خرج منه خرج سليماً وإن كانت علته برداً تزايدت وخف عليه فإن اغتسل مع ذلك ولبس ثوباً من البياض خلاف عادته وركب مركوباً لا يليق به كان ذلك غسله وإن كان ذلك في الشتاء خيف عليه الفالج.

(فإن رأى) أنه داخل إلى البيت الحار فعلى ضد ما تقدم في الخروج يجري الاعتبار ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من المرضى دالاً على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج منها فإما لكسبه أو فاقته فإن كان غير مريض وكانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان كان في الحكم له أو عليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده أو زلق أو رش فإن لم يكن شيء من ذلك وكان الرجل أعزب تزوج أو حضر وليمة أو جنازة وكان فيها من الجلبة والغوغاء والغموم والهموم كالذي في الحمام وإلا نالته غمة من سبب النساء وقد يجمع ذلك فيناله غمة من سبب مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق وهي أموال وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمة الحمام وحرارته فإن كان متجرداً من ثيابه فالأمر مع زوجته ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري ما يؤذن الحمام فإن كان بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحارم كالأم والبنت والأخت.

(ومن رأى) أنه دخل الحمام من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان معه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها امرأة يدخل إليها في ريبة ويجتمع عندها أهل الشر والفجور من الناس والحمام دال على دار العلم والرباط والجامع والسوق الذي هو محل المكسب والمغرم ويدل على الموسم ويدل على التوبة للفاسق والهدى للضال والغنى للفقير والشفاء للمريض وربما دل على دار السلطان لما فيها من الجناية والتعري وكشف الرؤوس وأخذ الأموال وربما دل على البحر وسوق الصرف فإن دخلها مريض واغتسل بما يوافقه دل ذلك على زوال مرضه وإن استعمل فيها ماء غير موافق دل على الهم والنكد وزيادة الأمراض وإن اغتسل فيها السليم وتنظف نال علماً يهتدي به أو قضى دينه أو تاب اللّه عليه بما هو مرتكبه وإن كان أعزب تزوج وإن كان فقيراً استغنى وإن اغتسل بالماء على ثيابه ابتلى بحسن زانية وأفسد معها دينه وارتكبه الدين بسببها.

(وإن رأى) ميتاً في الحمام وعليه قماش حسن أو رائحة طيبة دل على أن اللّه تعالى قد سامحه وعفا عنه.

(ومن رأى) نفسه في نهار والنجوم محدقة به أو على رأسه دل على أنه يدخل حماماً فإن وجد في منامه حرارة شديدة أو برداً شديداً ناله شدة في الحمام الذي يدخل إليه فإن الحمامات كالنجوم الظاهرة فإن اختلط النساء الرجال في الحمام دل على اختلاف الأحوال ونقض العادات والوقوع في البدع والشبهات وربما دل ذلك على سبي يقع في ذلك البدل حتى يختلط النساء بالرجال ويسبوهم ويطلعوا على عوراتهم.

(فإن رأى) ماء الحمام صار دماً والناس ينضحون منه على أبدانهم دل ذلك على ظلم الملك لهم في أموالهم أو حيف العلماء على العامة في استباحة المحظورات كفطر يوم الصوم أو صوم يوم الشك أو الوقوف بعرفة في غير يومها أو صلاة الجمعة قبل الزوال وما أشبه ذلك وربما دل الحمام على الكنيسة لأنه مظان الجان والشياطين والصور المختلفة وحياض الحمام إتباع من دل الحمام عليه وربما دل الحمام للأعزب على الزوجة وحياضه أولادها وأهلها أو مالها ومن اتخذ الحمام مسكنه فإنه مصر على الذنوب ومن دخل حماماً واغتسل وخرج منه خرج من هم امرأة أو دين ومن غنى في الحمام فإنه يتكلم بكلام يسمع له جواباً والحمام المظلم سجن وخزانة الحمام امرأة لا خير فيها لقربه من النار.

(حلاق)

رؤيته في المنام تدل على رجل يصلح الأموال للناس عند السلطان.

(حجام)

هو في المنام رجل يكتب الصكاك على الناس وقيل الحجام الأمين وهو الرقيب الذي يجبى عليه ويأخذ العمل والحجام يدل على كل مستحكم في رقاب الخلق ودمهم وشعورهم وأبشارهم كالسلطان والعالم والحاكم والطبيب وكاتب الشرط والصكاك في الأعناق فإن رأى حجاماً فإن كان مظلوماً بدم أو في جهاد قتل وسال منه دم من عنقه وإن كان مريضاً شفي على يد طبيب وإن كان مطلوباً بمال أداه على يد حاكم وإن كان يرغب في النكاح تزوج امرأة وكتب كتاب الشرط في عنقه كتاباً ويؤدي النفقة بقدر الخارج من الدم وبقيت الشروط في عنقه وإلا باع سلعة واشتراها أو قبض ديناً أو عامل بدين وكتب عليه شرطاً والحجام تدل رؤيته على زوال الهموم والأنكاد والأمراض وربما دلت رؤيته على المغرم والخسارة بعد الربح فإن صار في المنام حجاماً لأمه أو أحد من أهله وربما تعذرت أسبابه أو عصى أمه أو من حجمه.

(حجامة)

من رأى في المنام أن يحجم أو يحتجم ولى ولاية أو قلد أمانة أو كتب عليه كتاباً بشرط أو تزوج لأن العتق موضع الأمانة فإن شرط تزوج بجارية وطلبت منه النفقة وما لا يطيقه وإن لم يشرط لم تطلب منه النفقة فإن كان الحجام شيخاً فهو جده وإن كان شيخاً معروفاً فهو صديقه وإن كان شاباً فهو عدو له يكتب عليه كتاب الشرط أو دين فإن حجم ملكاً أو رجلاً فإنه يظفر بهما ومن حجم شيخاً يعلو جده ويظفر به وإن حجم شاباً ظفر بعدو له وقالوا الحجامة ذهاب المرض وقالوا نقص المال.

(وقيل من رأى) حجاماً حجمه فهو ذهاب مال عنه في منفعة فإن احتجم ولم يخرج منه دم فإنه قد دفن مالاً لا يهتدي إليه أو دفعه وديعة إلى من لا يرده عليه فإن خرج منه دم فإنه يصح جسمه في تلك السنة فإن خرج بدل الدم حجر فإن امرأته تلد من غيره فلا يقبل ذلك الولد فإن انكسرت المحجمة فإنه يطلق امرأته أو يموت.

(وقيل من رأى) أنه احتجم نال ربحاً وإن كان محبوساً ورأى أنه يحتجم نجا من الحبس وإن رأى أثر الشرط من الحجامة على عنقه فإن ذلك شهادة عليه وإن رأى أنه يحجم إنساناً وليس بحجام فإنه ينجو من شر أو مخافة إنسان أو سلطان والمحاجم لصوص والمشارط مفاتيح اللص وإذا احتجم الغني أخرج ذهباً في غرامة وقيل الحجامة شرب دواه من يصبر عليه كصبره في ألم المشرط حتى ينال الصحة وإذا أحجمت امرأة امرأة فإنها تساحقها إذا كانت الحجامة ليست صنعتها وربما كانت الحجامة سماً يخرج منه الدم ومن حجم شخصاً يخافه فإنه يأمن شره وربما دلت الحجامة على بذل المال الحرام من المحجوم أو تكسب الحاجم لذلك وإن كان أحدهما صائماً أفطر كل منهما أو فعل فعلاً يفسد صومه فإن احتجم الرائي في المنام لتصديع رأسه أو وجع عينه في الأخدعين دل على شفائه من شكواه لذلك وربما دل على عماه للمجانسة لقوله أخدعين فإن شرب دماً في منامه دل على الكسب الحرام والغيبة أو ينتصر على من شرب دمه في المنام من آدمي أو حيوان وربما دلت الحجامة على المنع والسكوت عن الرد للجواب وذلك من الحجم والأحجام.

(حمى)

في المنام تدل على قضاء الدين لأنها مكفرة للذنوب وربما دلت على التوعد والتهدد وإن دلت على الدين ربما كان ستين درهماً لأن حمى يوم واحد كفارة سنة والسنة ثلثمائة وستون يوماً كما في ابن آدم من الأعضاء والجوارح وربما دلت على الملابس الجليلة إن كانت باردة في زمن الصيف أو كانت حارة في زمن الشتاء وربما دلت الحمى على القلق من الأزواج أو الأولاد أو الشركاء والحمى إنجاز وعد لأنها حظ كل مؤمن من النار ومن تراه في المنام محموماً فإنه يخوض في أمر يفسد فيه دينه والحمى رسول ملك الموت ونذير له يصلح ما بينه وبين اللّه تعالى فإن رأى أنه يحم في كل يوم فإنه مصر على الذنوب فإن حم غباً فإنه ذنب قد عوقب عليه وناب منه فإن حم ربعاً فقد عوقب وتاب مراراً وقد أصابته عقوبة والنافض تهاون والصالب تعجل إلى الباطل.

(ومن رأى) أنه محموم على شرف الموت وقد مات أو كفن فإنه مصر على ذنب أو جنابة أو اجتراء على اللّه تعالى فلذلك نذير له ليتوب ولا يراها إلا عاص جائر.

(ومن رأى) أنه محموم فإنه يطول عمره ويصح جسمه ويكثر ماله ويطمع الناس فيه ويلجأون إليه والحمى النافض تدل على تهاون في أمور الدين وربما دلت الحمى على حمام يدخله الرائي فيناله كرب وعطش.

(حصبة)

في المنام مال فمن رأى أنه محصوب نال مالاً من سلطان وخشي هلاكه والحصبة جائحة في الزرع.

(حكة)

في المنام فقر ولزوم طلب العيال فإن كان مع الحك دم أو قيح بلغوا منه قصدهم وإلا طال تعبه وفقره ودام طلبهم له.

(ومن رأى) أنه يحك جسده فإنه يتفقد حال قراباته ويناله منهم تعب فإن احتك ولم تسكن الحكة فإنه يرد عليه أمر يعيا به ولا يطيقه وإن سكنت الحكة فإنه ينال خيراً بتعب وراحة من هم.

(ومن رأى) الحكة في طريق أو في مجمع الناس أصابه هم مع مال واشتهر به.

(حدبة)

من رأى في المنام أنه أحدب فإنه يصيب مالاً كثيراً وملكاً من ظهر قوي من ذوي قرابته أو أولاده ويرزق مع ذلك فطنة والحدبة أمر فيه شهرة ودين يجمع عليه فيعجز عن قضائه لأن الظهر محل الحمل وربما كانت وزراً وقيل الحدبة طول حياة وقيل أولاد.

(حفاء)

في المنام تعب إذا لم ير أنه خلع ومشى حافياً فإنه ينال ولاية وقيل الحفاء ذهاب الهم وقيل طلاق الزوجة أو موتها.

(ومن رأى) أنه سافر أصابه دين يعجز عن وفائه.

(ومن رأى) أنه يمشي في نعل واحد فارق شريكه.

(حذاء النعال)

في المنام رجل يلي أمور النساء ويزينها ويهيئها وذلك أن الحذاء يعالج النعال والنعال في الرؤيا النساء وقيل هو دلال الجواري.

(حرير)

المحلول منه يدل في المنام على العشق لمن رآه ومن لبس ثوب الحرير من الملوك يتكبر وإذا رأيت الحرير على الميت فإنه منعم والحرير الأصفر والأحمر مرض وقيل ليس بمرض وهو زينة للرجال في الحرب وثياب الحرير للفقهاء تدل على طلبهم للدنيا ودعوة الناس إلى البدعة ولغير الفقهاء وتدل على أنهم يعملون أعمالاً يستوجبون ويصيبون مع ذلك رياسة ويدل الحرير أيضاً على التزوج بامرأة شريفة والتسري بجارية حسناء.

(حريري)

تدل رؤيته في المنام على الأفراح لما عنده من الألوان المفرحة وربما دلت رؤيته على العالم بالأمور المشكلة المفرج للّهموم والأنكاد والمحلل للعقد.

(حائك)

تدل رؤيته في المنام على تسهيل الأمور والكسارى والسفر والتردد وربما دلت رؤيته على موت المريض ونزوله في حفرته.

(حلاوى)

تدل رؤيته في المنام على العلم وعقد الأنكحة وتجديد المناصب والأولاد والحلاوي رجل بار لطيف إذا لم يكن يأخذ الثمن فإن أخذ الثمن فإنه يؤثر الكلام على المال والخير والحلاوي ذو كلام حلو وخلق لطيف وقيل هو مصنف العلوم وقيل هو رجل يتوق لإلقاء العداوة بين الناس والنميمة.

نهاية الجزء ( 2 ) من تفسير الاحلام لحرف ( ح )

تكملة التفسير لحرف  ح حاء =  صفحة1   صفحة2    صفحة3   صفحة4   صفحة5

العودة الى صفحة تفسير الاحلام الرئيسية واختيار حروف أخرى اضغط هنا

هناك تعليق واحد:

  1. اعجبنى الموظوع ولكن ياريت توسعوا المعلومات اكثر

    ردحذف

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.