الخميس، 1 أكتوبر، 2009

تفسير الاحلام حرف ميم جزء 2

(مجامعة)

من رأى في المنام أنه يجامع نفسه بذكره دل على نزول الهمة والشح على من يلزمه بره والتبذير ومحق المال وطلاق الزوجة وإن كان فقيراً دل على مرض شديد وربما دل على وطء المحرمات من أهله.

(ومن رأى) أنه يجامع صبياً أصابته مصيبة وإن جامع غلاماً فإنه يصيب تعباً في نفسه وهماً لا انقطاع له وإن رأى أنه يجامع امرأة يعرفها فإن كانت جميلة مستورة متزينة باللباس والحلي دل على خير كثير وإن كانت عجوزاً سمجة رديئة اللباس دل على خلاف ذلك ومجامعة النساء اللواتي لا يعرفهن الإنسان تدل على الأفعال التي تعرض له على حسب حال المرأة في منظرها وهيئتها وعلى قدر ذلك يكون الفعل ويتم وإن رأى أنه يجامع مملوكته أو مملوكه دل على أنه يفرح بما يملكه ويكثر ماله وبنوه.

(ومن رأى) أن مملوكه يجامعه فإن مملوكه يتهاون به ويضر به وكذلك إن رأى أن أخاه يجامعه إن كان أفضل منه وأكبر سناً وإن رأى أن عدوه يجامعه فهو رديء.

(ومن رأى) أنه يجامع امرأة رجل فذلك منفعة تناله.

(ومن رأى) أنه يجامع ابنه الصغير دل ذلك على مرض الصبي ومضرة صاحب الرؤيا.

(ومن رأى) أنه يجمع من تبناه وليس بابن له وهو صغير فذلك يدل على أنه يبعث بالصبي إلى المعلم ليتعلم إن كان الرائي فقيراً وإن كان غنياً فإنه يدل على أنه يهب للصبي هبات كثيرة ويكتب له كتابا وصية بما يملكه.

(ومن رأى) أنه ابنه يجامعه فإن ذلك يدل على مضرة الأب والابن.

(ومن رأى) أنه يجامع أباه فإن ذلك يدل على أنه يستخرجه من بلده أو يعادي أباه.

(ومن رأى) أنه يجامع ابنته وهي صغيرة فإن دليلها مثل دليل الابن وإن كانت البنت كبيرة فإن ذلك يدل على تزويجها من رجل وإن الرائي يدفع إليها جهازاً ويكون في ذلك منفعة البنت من أبيها.

(ومن رأى) أنه يجامع بنته وهي تحت رجل فإنه يدل على أن البنت تنعزل عن زوجها وتصير إلى الأب وتكون معه وإذا رأى هذه الرؤيا رجل فقير له بنت موسرة فإنها تدل على منفعة كثيرة ينالها الأب من بنته ودليل الأخوات مثل دليل البنات.

(ومن رأى) أنه يجامع أخاه أو صديقا له فإن ذلك يدل على معاداة صديقه وأنه يناله من مضرة.

(ومن رأى) أنه يجامع أمه وهي باقية في الحياة فإنه يدل على معاداة أبيه وإن كان أبوه مريضاً دل على موته والرائي يكون قيماً على أمور الأم فيكون لها مثل الزوج والابن جميعاً وإن كان معادياً لأمه فإن ذلك يدل على محبة تكون له منها ومن كان مسافراً ورأى أنه يجامع أمه دل على رجوعه من سفره إليها وإن كان الرجل فقيراً أو أمه موسرة ورأى أنه يجامعها فإنه ينال منها جميع ما يريده أو أنها تموت ويرثها ومن كان مريضاً ورأى أنه يجامع أمه فانه يبرأ من مرضه ويدل على صحة طبيعته لأن الطبيعة أم لجميع الناس وإذا كانت أمه ميتة دل ذلك على موته لأن الأرض تسمى الأم وهذه الرؤيا جيدة لمن كان يخاصم في أمر أرض ولمن يريد أن يشتري أرضاً وهي رديئة للفلاحين لأنهم يطرحون البذر في الأرض الميتة التي لا تنبت وتدل هذه الرؤيا لمن كان في سفر أنه يرجع إلى بلده ومن خاصم في متاع ولديه فإن الغلبة تكون له إذا رأى مثل هذه الرؤيا.

(ومن رأى) أنه يجامع أمه بغير شهوة فإنه سيهرب من بلاده إن عرض له عد الجماع رزانة وإن كان خلاف ذلك فإنه يخرج من بلده بإرادة نفسه.

(ومن رأى) أنه يجامع أمه ووجهها محول عنه فإن ذلك رديء يدل على صرف محبة أهل بلاد الأم عنه وبغضهم له أو صرف أهل بلاده وأهل صناعته عنه أو الشيء الذي يريده.

(ومن رأى) أنه يجامع أمه وهو نائم فإنه يدل على حزن وضيق يعرض له.

(ومن رأى) أنه يجامع أمه بين فخذيها فإن ذلك رديء ويدل على فقر شديد.

(ومن رأى) أنه يجامع أمه وهي عالية فوقه فإن ذلك يدل على موته خصوصاً لمن كان مريضاً لأن الأرض أم وهي فوق الموتى وربما دلت هذه الرؤيا لصحيح البدن على أنه يعيش عيشاً صالحاً سائر حياته.

(ومن رأى) أن أمه تجامعه دل ذلك على تلف الأولاد وتلف المال ومرض صاحب هذه الرؤيا وإن رأت امرأة أنها تجامع امرأة غيرها فإن ذلك يدل على أنها تطلع تلك المرأة على سرها وتكون مشاركة لها في رأيها وأفعالها وإن كانت لا تعرف المرأة التي تجامعها فإن ذلك يدل على أنها تفعل فعلاً باطلاً وإن كانت المرأة لرجل ورأت أن امرأة أخرى تجامعها فإن ذلك يدل على مفارقتها الزوج وأنها تصير أرملة فتصير إلى أن تعرف أسرار المرأة التي جامعتها وان رأى أنه يجامع ميتاً إن كان رجلاً أو امرأة أو رأى أن الميت يجامعه فإنه دليل موته ووروده عليه إلا لمن كان في غربة ولم يكن الميت الذي رآه في البلاد التي هو فيها فإن ذلك يدل على أنه يصير إلى البلدة التي دفن فيها ذلك الميت وعلى مفارقته الموضع الذي هو فيه.

(ومن رأى) أنه يعبث بإحليله فإنه يجامع مملوكه لأن اليد تشبه الخادم وإن لم يكن له خادم فإنه يعرض له من ذلك خسران.

(ومن رأى) أنه زنجياً يجامع امرأته فإن شعر عانته قد طال.

(متعة)

هي في المنام راحة ومنفعة لمن يفعلها وتدل المتعة على الأعمال الموجبة لعذاب اللّه تعالى من زنا أو ربا أو بيع فاسد قال تعالى: {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار}. وربما دلت المتعة على الغرور بالمال والنفس وربما كان أصل ذلك من الشركة لأن المرأة تنتفع بما تعطاه والرجل ينتفع بقضاء وطره منها.

(معصية)

هي في المنام لمن ينكرها حلول عقاب ينزل به.

(مذلة)

هي في المنام ظهورها على العلماء أو المجاهدين دليل على الوهن في الدين وشدة بأس الكافرين.

(مسألة العلماء أو الحكام)

في المنام على سبيل الاستعطاء دليل على وقوع الحوادث التي يحتاج فيها أولئك ومسألة الغني للفقير نار تحرقه.

(مؤاكلة)

هي في المنام مع الميت مغرم ومع الغائب خبر يصل إليه من جهته ومع الجان والشياطين مخالفة لأرباب الشرور وكذلك المضاجعة.

(مهانة)

هي في المنام من أرباب النشاط ضعف وفشل عن ملاقاة الخصوم وتدل المهانة لأرباب الكد على الراحة.

(مجاعة)

هي في المنام من الملوك وأرباب الصدور دليل على ذل الرعية والطمع في أموالهم والمجاعة من العلماء دليل شرههم في العلم.

(مضغ)

هو في المنام بغير علك مرض وعدم قبول للقوت.

(ومن رأى) أنه مضغ العلك فإنه يصيب مالاً فيه كلام ويزداد حتى يصير منازعة وشكاية ويكون أصله طمعاً وربما لاط لأن مضغ العلك كان من فعل قوم لوط وكل ما يمضغ من غير أكل فإنه ترداد الكلام بقدر ذلك المضغ وكذلك قصب السكر إلا أنه كلام يستحلى ترداده.

(مشي)

من رأى في المنام أنه يمشي مستوياً فإنه يطلب شرائع الإسلام ويرزق خيراً وإن مشى في الأسواق فإن في يده وصية وإن صلح للسلطان تقلد ولاية وإن مشى حافياً فإنه ذهاب غم وحسن دين والقصد في المشي تواضع للّه تعالى والمشي يدل على طلب الرزق لقوله تعالى: {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه}. والمشي هرولة ونصرة على العدو والمشي إلى وراء يدل على رجوع عن أمر قد شرع فيه وإن لم يكن قد شرع وقف عنه وربما دل المشي إلى وراء على فساد دين الرائي وتغير حاله وإن رأى أنه يتبختر في مشيه دل على قبح حاله وفساد فعله وإن رأى أنه مشى فخر على وجهه خسر الدنيا والآخرة لقوله تعالى: {انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة}. وإن عثر في مشيه أو سعيه اطلع عليه بأمر ينزل به ويأثم به لما جرى عليه منه فإن عثر برجل دل على إهانة المعثور به بوصوله المكروه إليه والمشي إذا كان سعياً يدل على عمل صالح والمشي يدل على سفر خطر وتوكل ومن مشى منكساً رأسه يطول عمره وربما يكون ذلك تنكيساً بعد مرض نجا منه والمشي فوق السماء مشي فوق ماء المطر لنزوله منه ومن مشى على ثلاثة أرجل بعصا لكبر سنه أو مرض يحدث في رجله فليتوكأ على عصا.

(ومن رأى) أنه يمشي على رجل واحدة دل على ذهاب نصف ماله أو نصف عمره وإن رأى أن له أرجلاً كثيرة يمشي بها فيعمى ويحتاج إلى من يمشي به ويهديه للطريق إن كان نظره ضعيفاً وإن رأى الوالي أن له أرجلاً كثيرة يمشي بها فإنه يعزل ولا يمشي إلا بالوكلاء وإن رأى الجماد يمشي كالجبل أو الحديد دل ذلك على الشدة ونزول البلاء وربما دل على الحزم في الأمور الدينية أو الدنيوية والإعانة من اللّه تعالى على ذلك خصوصاً إن مشى مستقيماً ومشي الآدمي كمشي الحيوان دليل على التخلق بأخلاق الجهال إلا أن يكون الحيوان مأكولاً فإنه يمشي في الناس بالخير وإلا فهو يمشي في الناس بالنفاق والسعي فيهما لا يدركه.

(مبايعة)

من رأى في المنام أنه بايع أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم وأشياعه فإنه يتبع الهدى ويحفظ شرائع الإسلام والصراط المستقيم وإن رأى أنه بايع أميراً من أمراء الثغور فإنه بشارة له وبنصره على أعدائه ويكون تائباً عابداً حامداً راكعاً ساجداً فإن بايع فاسقاً فإنه يعين قوماً فاسقين وإن بايع تحت شجرة فإنه ينال غنيمة في مرضاة اللّه تعالى.

(مفازة)

هي في المنام فوز من شدة إلى رخاء أو من ضيق إلى سعة ورجوع من ذنب إلى توبة ومن خسران إلى ربح ومن مرض إلى صحة فمن رأى أنه في مفازة أو خربة وقد افتقر فإنه يموت والمشي في المفازة خوض في أمر لا منفعة فيه.

(ومن رأى) أنه في بر فإنه ينال فسحة وكرامة وروحاً من بر ونسك قد عمل أو عمل به بقدر سعة البر والصحراء فرح وسرور بقدر سعتها وزرعتها وخضرتها.

(مكة)

هي في المنام تعبر بالإمام فما حدث من نقص فيها أو زيادة فانسبه إلى الإمام وإلى دين الرائي.

(ومن رأى) مكة منزلاً له وكان عبداً عتق لأن اللّه تعالى أعتقه من الجبابرة وإن كان حراً نال عزاً من السلطان ويلجأ الناس إليه لعلم يعلمهم أو جاه من السلطان أو عنده بنت ذا ت جمال تخطب منه ومن جعل مكة وراء ظهره فارق رئيسه أو سلطانه.

(ومن رأى) مكة هدمت فإنه قليل الصلاة وربما دلت مكة لداخلها أو مالكها على عروس جميلة قد كثر الخاطبون لها ودخول مكة للعاصي توبة وللكافر إسلام وللأعزب زوجة وإن كان الرائي مخاصماً دل على قهره في مخاصمته وربما دل دخول مكة على الأمن من الخوف.

(ومن رأى) أنه خرج إلى مكة ليحج فإنه يرزق الحج إن شاء اللّه تعالى وإن كان مريضاً فإنه يطول مرضه وربما مات منه ودخل الجنة.

(ومن رأى) أنه نزل بمكة في منزل قد نزله قبل ذلك فإنه يلي سلطاناً قد وليه مدة أخرى قبل ذلك.

(ومن رأى) أنه مجاور بمكة فإنه يرد إلى أرذل العمر وإن رأى أنه بمكة مع الأموات فإنه يموت شهيداً ومن صارت مكة داره أقام بها.

(ومن رأى) أنه في مكة يزور الكعبة ومن توجه إليها بسبب التجارة لا غير فإنه يكون حريصاً على الدنيا.

(ومن رأى) أنه في طريق مكة فإنه يحج ومن رآها وهي مخصبة فهو خير ومن رآها مجدبة فضد ذلك.

(مدينة النبي صلى اللّه عليه وسلم)

من رآها في المنام ونزل فيها فهو حصول خير في الدين والدنيا.

(ومن رأى) أنه واقف باب الحرم أو باب الحجرة فإن ذلك توبة ومغفرة وقيل رؤية المدينة المنورة تؤول على ستة أوجه أمن ومغفرة ورحمة ونجاة وفرج من هم وطيب عيش.

(ملحم)

هو في المنام امرأة أو ملحمة قتال أو مرض.

(منطقة)

هي في المنام أب أو أخ أو عم ومن شد في وسطه منطقة فإنه على النصف من عمره والمناطق الكثيرة طول عمر لمن لبسها والمنطقة ولد أو رئيس ضخم كبير يستظهر به.

(ومن رأى) أن ملكاً أعطاه منطقة ملك الملك ونال الرائي ملكاً مثله.

(ومن رأى) عليه أن منطقة بلا حلي فإنه يستند إلى رجل شريف قوي عزيز ينال منه خيراً أو نعمة يشد به ظهره ويسد به فقره ويتمول به فان كان غنياً فهو قوته وصيانته وثيابه في تجارته وسلطانه ونيل مال حلال وتكون سريرته خيراً من علانيته ومن شد وسطه بمنطقة فإن كان فقيراً استغنى أو سلطاناً قوي وإن كانت المنطقة محلاة بالذهب فإن الحلي للوالي قواده ومن يتزين بهم وينفذ أمره فيما يفعله في ولايته من خير أو شر إلا أن فيه جوراً ونفاقاً وإن كانت الحيلة من حديد فإن قواده أهل قوة وبأس وإن كانت من صفر فإنهم يستمتعون بمتاع الدنيا وإن كانت من رصاص كانوا ذوي وهون وضعف وإن كانت من فضة فإن كان مما ينسب إلى السيد فإنه يكون رئيساً صاحب جاه ومال وإن كان إلى ولد فإنه يكون ولداً يسود به ويكون فيه بعض الجهل وإن أعطى منطقة وأخذها بيمينه ولم يلبسها فإنه يسافر سفراً في سلطان وإن كان بيساره منطقة وبيمينه سوط فإنها ولاية وإن كان في يمينه منطقة وفي يساره شيء أحمر فإنه ولاية مع قوة ولهو وإن شد ظهره بها فانقطعت فإنه يعزل إن كان سلطاناً أو يفارق رئيسه إن كان مما ينسب إلى الرئيس وإن كان مما ينسب إلى العمر فإنه يموت وإن كانت منطقته متقطعة فصحت فإنه إن كان يرجو ولداً حصل له وإن كان به خوف أو علة كفى وإن كان سلطاناً قوي سلطانه وإن كان في وسطه حية مكان المنطقة فإنه يشد همياناً في وسطه فيه دراهم ودنانير وإن كان في وسطه خيط فقد نصف عمره و ربما دلت المنطقة على ركوب دواب البريد والمنطقة خدمة للبطال أو امرأة أو كثرة عيال خاصة وإن كان فيها تعاليق.

(مخنقة)

هي في المنام زينة للمرأة وأولادها من بنين وبنات من رجل جوهري وإن كانت مفصلة من جوهر ومن لؤلؤ وزبرجد فإنها تتزوج بزوج رفيع وتلد منه بنين وتجد مناها منه وإن كانت من شب فإنه رجل أعجمي وإن كانت من خرز فإنه رجل دنيء والمخنقة للرجال خناق.

(مرجان)

هو في المنام مال كثير وجارية حسناء بيضاء مشربة بحمرة مستورة والقلادة من المرجان ومن الخرز ما نهى اللّه عنه.

(معضد)

هو في المنام إذا رآه في عضده من فضة فإنه يتزوج ابنه بنت أخيه وإن كان المعضد من خرز فإنه ينال من أخوته هموماً متتابعة من قبل أخ أو أخت وكل شيء تلبسه المرأة من الحلي فهو زوجها.

(ومن رأى) على نفسه حلياً فإنه رجل صاحب معاش وإن كان مع حلل فإنه يصيب شهادة.

(مجمرة)

هي في المنام جارية أديبة أو غلام أديب وكل من صاحبهما نال منهما ثناءً حسناً.

(ومن رأى) مجمرته قد طفئت نارها أو حدث فيها عيب فانسبه إلى خادمه أو زوجته.

(مستقطر من المياه)

يدل في المنام على الأولاد من حسان الوجوه أو الأشراف وربما دل على العلم من العلماء العاملين والحكم الجليلة من ذوي الحكم العارفين وما كان من المشموم كماء الورد وماء النسرين وماء الزهر فسرور وأفراح وثناء جميل ومال طائل على قدر قلته وكثرته وربما دلت المستقطرات على الودائع المستخرجة أو المسروق بالاحتيال والمستقطرات للشرب كماء الخلاف ولسان الثور واللينوفر فهذه وأشباهها أدوية شافية وفوائد وأرزاق وأفراح على قدر كثرتها وقلتها في المنام.

(مسك)

هو في المنام يدل على صدقة السر والحمل بالأولاد وربما دل في الميت على أنه في الجنة وربما دل المسك على التجارة الرابحة لأربابها وربما دل على الأملاك الجليلة التي يضم إليه منها الريح أو البستان الذي يجني منه الثمر أو العلم النفيس من العلماء وإن جعل المسك على النار مثل العنبر والعود ابتدع في دينه أو ذهب ماله وجاهه في الفساد ووضع الشيء في غير محله أو خدم السلطان بماله والمسك حبيب أو جارية أو ولد وقيل امرأة ومن حمله من اللصوص فإنه يمسك لأن الرائحة الزكية تنم على حاملها وتظهر المكتوم والمسك يدل على المال لأنه أكثر ثمناً من الذهب ويدل على طيب عيش وخير طيب لمن يشمه أو ملكه ويدل على براءة المتهوم والمسك وكل سواد من الطيب كالقرنفل وجوزة الطيب سودد وسرور وسحقه ثناء حسن وإذا لم يكن سحقه دل على إحسانه إلى غير شاكر.

(ملح)

هو في المنام مال بلا تعب وإذا رأيته بين المتخاصمين فإنهم يصطلحون.

(ومن رأى) أن ملح الناس فسد فإن الطاعون يحل بذلك المكان أو جور أو قحط والملح شغل ومرض والملح الأبيض زهد في الدنيا وخير ونعمة ومن أكل الخبر بالملح فقد اقتنع من الدنيا بشيء يسير والمملحة جارية مليحة ومن وجد ملحاً وقع في شدة ومرض والملح هو الذي به صلاح كل شيء كالعالم بالسنة والقرآن وإعراب الكلام والإسلام والزوجة والمال والولد والرزق الحلال وإن كان الرائي خائفاً ورأى ملحاً رزق أمناً أو حلماً لأن عكس ملح حلم. وكان رجل يقرأ عندنا في علم التوحيد فشرع في قراءة درس في علم النحو ثم رأى في المنام أنه يضع حليباً على النار وفوقه الملح فسألني عن ذلك فقلت له الحليب علم التوحيد وقد أدخلت عليه الملح وهو علم النحو كما قالوا: اجعلوا النحو في الكلام كالملح في الطعام. والشيء المالح دال على الأدوية الشافية من العقاقير وربما دلت رؤيته على الألفة والمحبة والاجتماع على المكاره وأكل الشبهات ومملوح السمك أخبار سارة ومملوح الزيتون نقض عهد.

(مقلو من اللحم أو البيض أو الجبن أو ما أشبه ذلك)

فإنه في المنام يدل على البعد والقلا وإدراك المؤمل وبلوغ القصد وتقريب البعيد وقضاء الحوائج وكل شيء له أو إن مخصوص فرؤيته في وقته دليل على نجاز الوعد وقضاء الحوائج وقضاء الدين وقدوم الغائب وخلاص المسجون والمقلو من الحلوى شركة مفيدة.

(مدقوق اللحم)

يدل على ما يعقب الدق والضرب وربما دل للأعزب على الزوجة والولد للحامل لأنه يهرس ويمتزج بغيره ويصير لا شيء ثم يصير شيئاً معدوداً بهياً شهياً وربما دل على اختلاط المال مع الشركاء ونتاج الفائدة بينهما.

(محشو من السمك أو الدجاج وغيرهما)

في المنام أموال مكتسبة أو متاجر مدخرة وذلك للأعزب زواج وشفاء للمريض وما كان فيه شحم فإنه مال من قبل النساء.

(مخ)

هو في المنام دفائن وذخائر موروثة.

(ومن رأى) عظمه مخاً دل على مال يكنزه وإن كان مريضاً نهضت قوته وعوفي من علته.

(مسلوق الطير أو اللحم أو البيض وشبه ذلك)

هو في المنام أرزاق عاجلة وبضائع رابحة والمسلوق من الخضراوات يدل على قضاء الدين وتعجيل المؤجل والأفراح والمسرات أو هموم وأحزان وفاقة.

(مطبوخ باللحم)

هو في المنام غنى للفقير والمطبوخ بغير اللحم فاقة أو عبادة والمزورة مرض وإن طبخ بنفسه طعاماً طيباً نال منصباً على قدره أو استغنى من بعد فقره وإن طبخ له غيره ربما مكر به وأفشى عليه الخديعة وربما رزق عوناً على مقصده ومطبوخ اللبن باللحم أو الحليب بالأرز وغيره أفراح ومسرات وعقود وعلوم وأرزاق طائلة وما يعمل مع اللبن من الخضراوات كالبقلة الحمقاء والقرع وما أشبه ذلك فأخلاط في النسب أو بدعة مستحسنة.

(مهضم من الجوارش وغيرها)

هو في المنام إذا كان طيب النكهة دليل على العلو والقدرة وزوال الهموم والأنكاد والأمراض.

(معجون)

هو في المنام دال على الشفاء من الأمراض وعلى كثرة النسل وحكم الأدهان كذلك.

(مخلل الفاكهة وغيرها)

رؤيته في المنام تدل على الردة عن الدين أو التخلق بأخلاق المفسدين أو التبذير في المال أو نقض العهد والمخردل كلام حق غير مقبول.

(مسكر من اللبن أو الحشيش أو الأفاويه والعقاقير)

هي في المنام دالة على الشبهات في الأموال والأولاد والأزواج ويدل شرب المسكر على الضرب في اليقظة أو الضراب لما فيه من إقامة الحد والجلد والمزري من المسكرات يدل على فساد الدين أو الزوجة أو الردة عن الإسلام أو نقض التوبة أو الذرة والذي يتخذ مسكراً من لبن الخيل مال حرام خصوصاً إن غيب عن الحس أو أزال العقل أو كان الاجتماع عليه كالاجتماع على الخمر لأنه مجعول من البر والبر له حرمة أو من الذرة وهو أحد الأقوات وربما دل على الرخص في البر أو التمر أو العنب الحكم يكون فيه كالحكم على الخمر.

(منقوع)

من شربه في المنام للدواء فإنه يدل على استعمال الرقي والإقتداء بالعلم أو سلوك المنهج القويم وربما دل ذلك على تلاوة القرآن لقوله صلى اللّه عليه وسلم : "القرآن هو الدواء".

(مشمش)

هو في المنام دنانير إذا كان في أوانه وفي غير أوانه مرض والأخضر يدل على الدراهم وشجر المشمش رجل مسقام لا ينتفع به وقيل إنه طلق الوجه شحيح مع أهله شجاع في نفسه وإذا كانت موقرة بحملها فهو رجل صاحب مال وإن رأى حملها أخضر دل على الدراهم وإن كان أصفر دل على الدنانير ومن أكل مشمشاً أصفر فإنه يتصدق بالدنانير ويبرأ من مرض إذا كان في غير وقته.

(ومن رأى) أنه كسر غصناً من شجرة غير مثمرة فإنه يخاصم قرابته أو صديقاً ومن أصلح شيئاً من الزرع أو الشجر فإنه يؤدي الأمانة وقيل شجرة المشمش رجل منافق لأن الصفرة مرض والمرض نفاق وقيل هي امرأة موسرة في يدها ميراث ومن جنى منها شيئاً في منامه تزوج بها وكل شجرة تجنى في وقتها فهي لذاذة وخديعة ما خلا التوت وفي غير وقتها تعب باطل ومن كسر غصناً مثمراً من شجرة فإنه يحجز مالاً من رجل أو ينكره عليه أو يترك صلاة أو صياماً أو يفسد ما ليس له.

(ومن رأى) من الملوك أنه اجتنى من شجرة التفاح مشمشاً فإنه يرسم في ريعته رسوماً جائرة وما كان من الفواكه والثمار أصفر فهو مرض وما كان حامضاً فهو هم وحزن والأخضر منه ليس بمرض والمشمش يدل على الخوف وربما دل على عود الأشياء لما كانت عليه وربما دل على الرزق الهنيء.

(موز)

هو في المنام يدل على المال المحروز أو الولد في المشيمة أو الإنسان في قبره أو سجنه أو الكتاب المنطوي على الأخبار السالفة أو المجلد المحتوي على العلم لأنه من فاكهة الجنة قال تعالى: {وطلح منضود} ويدل على اللباس والألفة والمحبة والموز رجل كريم موحد حسن الخلق فإن نبت في دار ولد لصاحبها ابن.

(ومن رأى) أنه يأكله صار إليه مال من شركة أو من رجل أعجمي وقيل هو لصاحب الدنيا مال يصيبه بقدر شهوته وأمنيته ولصاحب الدين بلوغ في عبادته وشجرته رجل غني صاحب دين ودنيا ومال والموز للتاجر مال وللزاهد دين ونسك وأكله للمريض رديء يخشى عليه الموت وذلك من لونه واسمه إذا لو نقطت الزاي نقطة صار موتاً وقد جرب ذلك.

(من) هو في المنام رزق حلال وربما دل على المنة من المعطي والمن رزق من اللّه تعالى فمن رأى أنه يأكله أصاب رزقاً من غير تعب وربما كان منه لمن رآه على إطلاق مال أو إعتاق عبد أو نجاة من ضرب العنق.

نهاية الجزء ( 2 ) من تفسير الاحلام لحرف ( م )

التكملة =  صفحة1  صفحة2   صفحة3   صفحة4   صفحة5   صفحة6   صفحة7    صفحة8

العودة الى صفحة تفسير الاحلام الرئيسية واختيار حروف أخرى اضغط هنا

هناك تعليق واحد :

  1. من يرا والده يرغب مجامعة زوجته والعكس

    ردحذف

عزيزي الزائر بادر بوضع تعليق إذا كان الموضوع قد حاز على اعجابك - وساهم معنا بنشر تلك الصفحة لأكبر عدد ممكن من الناس عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات عسى أن يستفيد منه الأخرين - مع العلم أن التعليق لن يتم نشره إلا بعد مراجعته.